العودة للتصفح البسيط المتقارب الطويل الطويل
وبدر السعادة لما استهل
عبد الله الخضريوبدر السعادة لما استهل
فنجم النحوسة وشكا أفل
وزالت عن القلب أسقامه
بوصل الحبيب عقيب الملل
فزار الحبيب برغم الرقيب
وكان الطيبيب لتلك العلل
رشاً قد سبى الغصن في قده
وقد علم البان ذاك الميل
فوجنته الشمس لما بدت
وطلعته البدر لما كمل
ومسبمه الدر لما ابتسم
وما الشهد من ريقه والعسل
يزج الأسود برمح القوام
ويصمي الفؤاد بسيف المقل
فحاجبه قوسه والحمل
سهام له والقوام الأسل
فأعلن في قتل من ورده
ةوما حرموه قديماً أحل
أتى لمشوق كسا جسمه
فراق الأحبة ثوب العلل
فأحياه في رشفةٍ من لماه
وأطفى ضرام الحشا بالقبل
ولما وشأني إليه الرقيب
وأحرمني منه ما قد بذل
فسالت دموعي سيل السحاب
وأما الفؤاد ففيه شعل
فيا عاذلي كف عني الملام
فقد ضل قبلك من قد عذل
وإن كنت تسأل عن حسنه
تبارك من قد براه وجل
فجيد الغزال حكى جيده
ومن مقلتيه استعار الكحل
وشمس الضحى مذ رأته انزوت
وبدر السما مذ رآه أفل
ألست ترى منه تلك الخدود
تشع فيهدي بها من أضل
فهذا الذي همت وجداً به
ودمع العيون عليه انهمل
قصائد مختارة
دار السلام وأرض الهنا
إيليا ابو ماضي دِارُ السَلامِ وَأَرضُ الهَنا يَشُقُّ عَلى الُلِّ أَن تَحزَنا
مباسم الثغر ما أحلى حمياك
المنفلوطي مَبَاسِمَ الثَغرِ ما أحلى حُمياكِ وطلعةَ البَدرِ ما أبهى محياكِ
لو كان للشكر شخص يبين
علي بن الجهم لَو كانَ لِلشُّكرِ شَخصٌ يَبينُ إِذا ما تَأَمَّلَهُ الناظِرُ
وددت بأن القلب شق بمدية
ابن حزم الأندلسي وددتُ بأنّ القلبَ شُقَّ بِمُديَةٍ وأُدخِلتِ فيه ثم أطبِقَ في صدري
أما إنه لولا الحسان الرعابيب
ابن أبي حصينة أَما إِنَّهُ لَولا الحِسانُ الرَعابِيبُ لَما كانَ لِلأَرواحِ هَمٌّ وَتَعذيبُ
لما شدت الورق على الأغصان
صفي الدين الحلي لَمّا شَدَتِ الوُرقُ عَلى الأَغصانِ بَينَ الوَرَقِ