العودة للتصفح السريع السريع الخفيف الخفيف الطويل الخفيف
وبدر السعادة لما استهل
عبد الله الخضريوبدر السعادة لما استهل
فنجم النحوسة وشكا أفل
وزالت عن القلب أسقامه
بوصل الحبيب عقيب الملل
فزار الحبيب برغم الرقيب
وكان الطيبيب لتلك العلل
رشاً قد سبى الغصن في قده
وقد علم البان ذاك الميل
فوجنته الشمس لما بدت
وطلعته البدر لما كمل
ومسبمه الدر لما ابتسم
وما الشهد من ريقه والعسل
يزج الأسود برمح القوام
ويصمي الفؤاد بسيف المقل
فحاجبه قوسه والحمل
سهام له والقوام الأسل
فأعلن في قتل من ورده
ةوما حرموه قديماً أحل
أتى لمشوق كسا جسمه
فراق الأحبة ثوب العلل
فأحياه في رشفةٍ من لماه
وأطفى ضرام الحشا بالقبل
ولما وشأني إليه الرقيب
وأحرمني منه ما قد بذل
فسالت دموعي سيل السحاب
وأما الفؤاد ففيه شعل
فيا عاذلي كف عني الملام
فقد ضل قبلك من قد عذل
وإن كنت تسأل عن حسنه
تبارك من قد براه وجل
فجيد الغزال حكى جيده
ومن مقلتيه استعار الكحل
وشمس الضحى مذ رأته انزوت
وبدر السما مذ رآه أفل
ألست ترى منه تلك الخدود
تشع فيهدي بها من أضل
فهذا الذي همت وجداً به
ودمع العيون عليه انهمل
قصائد مختارة
ناعورة أنة أنين الهوى
تميم الفاطمي ناعورة أنَّة أَنِينَ الهوى لمَّا شكت حَرَّ وساويسها
لعبت بالشطرنج مع شادن
الشاب الظريف لَعِبْتُ بالشَّطْرَنْجِ مَع شَادنٍ رَشاقَةُ الأَغْصَانِ مِنْ قَدّهِ
لذ بشيخ الشيوخ يوم رجاء
ابن نباته المصري لذْ بشيخِ الشيوخ يوم رجاءٍ والْتجئْ واهْنأ ميامن منّه
كيف ترقى رقيك الأنبياء
البوصيري كيف ترقَى رُقِيَّك الأَنبياءُ يا سماءً ما طاوَلَتْها سماءُ
دعوا لي أطباء العراق لينظروا
الشريف الرضي دَعوا لي أَطِبّاءَ العِراقِ لِيَنظُروا سَقامي وَما يُغني الأَطِبّاءُ في الحُبِّ
ما على رسم منزل بالجناب
اسماعيل النسائي ما عَلى رَسمِ مَنزِلٍ بِالجَنابِ لَو أَبانَ الغَداةَ رَجعَ الجَوابِ