قصائد حزينه
تزوجت لم أعلم وأخطأت لم أصب
الزمخشري
تزوجت لم أعلم وأخطأت لم أصب
فيا ليتني قد مت قبل التزوج
أشاقك برق آخر الليل واصب
كثير عزة
أَشاقَكَ بَرقٌ آخِرَ اللَيل وَاصِبُ
تَضمَّنهُ فَرشُ الجَبَا فَالمَسارِبُ
عفا السفح من أم الوليد فكبكب
كثير عزة
عَفا السَفحُ مِن أُم الوَليدِ فكَبكَبُ
فَنُعمانُ وَحشٌ فَالرَكيُّ المثقَّبُ
لتبك البواكي المبكيات أبا وهب
كثير عزة
لِتَبكِ البَواكِي المُبكَياتُ أَبا وَهبِ
عَلَى كُلِّ حَالٍ مِن رَخاءٍ وَمِن كَربِ
شجا أظعان غاضرة الغوادي
كثير عزة
شَجا أَظعانُ غاضِرَةَ الغوادي
بِغَيرِ مَشورَةٍ عَرَضًا فُؤادي
إلى الله أشكو لا إلى الناس حبها
كثير عزة
إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبُّها
وَلا بُدَّ مِن شَكوى حَبيبٍ يُوَدِّعُ
تنيل قليلا في تناء وهجرة
كثير عزة
تُنيلُ قَليلاً في تَناءٍ وَهِجرَةٍ
كَما مَسَّ ظَهرَ الحَيَّةِ المُتَخَوِّفُ
أللشوق لما هيجتك المنازل
كثير عزة
أَلِلشَوقِ لَمّا هَيَّجَتكَ المَنازِلُ
بِحَيثُ التَقَت مِن بَينَتَينِ الغَياطِلُ
وإذا جفاني صاحب
جحظة البرمكي
وَإِذا جَفاني صاحِبٌ
لَم أَستَجِز ما عِشتُ قَطعَه
ومن طاعتي إياه أمطر ناظري
جحظة البرمكي
وَمِن طاعَتي إِيّاهُ أَمطَرَ ناظِري
إِذا هُوَ أَبدى مِن ثَناياهُ لي بَرقا
لا تصغ للوم إن اللوم تضليل
جحظة البرمكي
لا تُصغِ لِلَّومَ إِنَّ اللَومَ تَضليلُ
وَاِشرَب فَفي الشُربِ لِلأَحزانِ تَحليلُ
أيها المالحان بالله جدا
جحظة البرمكي
أَيُّها المالِحانِ بِاللَهِ جِدّا
أَصلِحا لي الشِراعَ وَالسُكّانا