قصائد حزينه

أمن ذكر أطلال ببرقة ثهمد

الكيذاوي
الطويل
أَمِن ذكرِ أطلالٍ ببرقةِ ثهمدِ شَجاك بكاءُ الصادحِ المتغرّدِ

ما كنت أدري أن يكون سعيد

الكيذاوي
الطويل
ما كنتُ أَدري أَن يكونَ سعيدُ مُقيماً بِأرضِ المحلِ وهو وحيدُ

قف بالديار مخاطبا واستخبر

الكيذاوي
الكامل
قِف بالدِيارِ مُخاطباً واِستخبرِ وَأَعِد خِطابكَ للديارِ وكرّرِ

إلى الله أشكو ما لقيت من الجوى

الكيذاوي
الطويل
إِلى اللّه أَشكو ما لقيتُ منَ الجَوى غداةَ اِستقلّت بِالحدوجِ الأباعرُ

أَتراه قاسى من الهوى ما قاسى

الكيذاوي
الكامل
أَتراهُ قاسى منَ الهوى ما قاسى جهلاً وَما في ما توقّع قاسى

أراك أراك كئيبا أراك

الكيذاوي
المتقارب
أَراكَ أراكَ كئيباً أَراك تحنُّ لبرق أراك أراكا

كلف شجته معالم الأطلال

الكيذاوي
الكامل
كَلِفٌ شَجتهُ معالم الأطلالِ لمّا عَفت وخلت من النزالِ

أشجاك لعاتكة طلل

الكيذاوي
المتدارك
أَشجاكَ لعاتكةٍ طللُ مثل ما لاح للناظرِ الخللُ

إنما نوح الحمام

الكيذاوي
مجزوء الرمل
إنّما نوحُ الحمام منهُ قد حمّ حمامِ

أبرق الأبرقين أما

الكيذاوي
مجزوء الوافر
أبرقَ الأبرقين أما نزفه بالحيا أضما

بالله ما سرت الجنوب نسيما

الكيذاوي
الكامل
باللّه ما سرت الجنوبُ نسيما إلّا وأهدَت من سعاد شَميما

دعه يحن لشجوه وشجونه

الكيذاوي
الكامل
دَعهُ يحنُّ لشجوهِ وشجونهِ وَيسحُّ قطراً من غيوم عيونهِ