قصائد حزينه
ما للغراب على الأطلال قد نعبا
خليل الخوري
ما لِلغُرابِ عَلى الأَطلالِ قَد نَعبا
صُبحاً فَأَحَّجَ في أَحشائِنا اللَهَبا
لا تشك ليلك لا تراه طويلا
خليل الخوري
لا تَشك لَيلكَ لا تَراهُ طَويلا
حانَ الصَباحُ فَخُذ إِلَيهِ سَبيلا
أرنة الحزن أم ذي رنة الطرب
خليل الخوري
أَرنةُ الحُزنِ أَم ذي رَنَة الطَرَبِ
فَقَد أَهاجَ صَداها القَلب في لجب
كثر الشك والخلاف وكل
الزمخشري
كثر الشك والخلاف وكل
يدعي الفوز بالصراط السوي
تزوجت لم أعلم وأخطأت لم أصب
الزمخشري
تزوجت لم أعلم وأخطأت لم أصب
فيا ليتني قد مت قبل التزوج
أشاقك برق آخر الليل واصب
كثير عزة
أَشاقَكَ بَرقٌ آخِرَ اللَيل وَاصِبُ
تَضمَّنهُ فَرشُ الجَبَا فَالمَسارِبُ
عفا السفح من أم الوليد فكبكب
كثير عزة
عَفا السَفحُ مِن أُم الوَليدِ فكَبكَبُ
فَنُعمانُ وَحشٌ فَالرَكيُّ المثقَّبُ
لتبك البواكي المبكيات أبا وهب
كثير عزة
لِتَبكِ البَواكِي المُبكَياتُ أَبا وَهبِ
عَلَى كُلِّ حَالٍ مِن رَخاءٍ وَمِن كَربِ
شجا أظعان غاضرة الغوادي
كثير عزة
شَجا أَظعانُ غاضِرَةَ الغوادي
بِغَيرِ مَشورَةٍ عَرَضًا فُؤادي
إلى الله أشكو لا إلى الناس حبها
كثير عزة
إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبُّها
وَلا بُدَّ مِن شَكوى حَبيبٍ يُوَدِّعُ
تنيل قليلا في تناء وهجرة
كثير عزة
تُنيلُ قَليلاً في تَناءٍ وَهِجرَةٍ
كَما مَسَّ ظَهرَ الحَيَّةِ المُتَخَوِّفُ
أللشوق لما هيجتك المنازل
كثير عزة
أَلِلشَوقِ لَمّا هَيَّجَتكَ المَنازِلُ
بِحَيثُ التَقَت مِن بَينَتَينِ الغَياطِلُ