قصائد حزينه
كلف شجته عشية أوطانه
الكيذاوي
كلفُ شجتهُ عشيّةً أوطانهُ
بعدَ الملا وتكاثَرت أشجانهُ
صب بدرة ثدي الحب ملبون
الكيذاوي
صبٌّ بدرّة ثديِ الحبّ ملبونُ
عَلى فراق الّذي يهواه محزونُ
ما لبرق الأبرقين
الكيذاوي
ما لبرقِ الأبرقينِ
هاج لي بيناً ببينِ
خل الكئيب يقاسي ما يقاسيه
الكيذاوي
خلِّ الكئيبَ يقاسي ما يقاسيهِ
ويسبل الدَّمع قطرا من مآقيهِ
كئيب ما النسيم سرى عليلا
الكيذاوي
كئيب ما النسيم سرى عليلاً
لهُ إلّا اِنثنى دَنِفاً عليلا
غاداك من ريم الحيا صحويها
الكيذاوي
غاداك من ريم الحيا صحويها
متساجلاً في قطرهِ وعشيّها
الحزن الآخر
محمد العلي
كان للحُزن عندك منذ الطفولة
زبدٌ أبيضٌ مثل دجلة،
أخت يوشع
عبد الرحمن راشد الزياني
سَلي عني الأيام يا أُخت يوشع
سلي الليل والأحلام هل زرتَ مضجعي
بين العذيب وحاجر ربع
أبو المحاسن الكربلائي
بين العذيب وحاجر ربع
ينهل في عرصاته الدمع
شكت ايران مما قد عراها
أبو المحاسن الكربلائي
شكت ايران مما قد عراها
بلهفة واجد تذكو لظاها
يا مفلت الظبية الغناء من يده
ابن الخياط
يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ
هَلاّ عَلِقْتَ بِها حُيِّيتَ مُقْتَنِصاً
سوى باكيك من ينهى العذول
ابن الخياط
سِوى باكِيكَ مَنْ ينْهى الْعَذُولُ
وَغَيْرُ نَواكَ يَحْمِلُها الْحَمُولُ