العودة للتصفح الطويل مجزوء الخفيف البسيط مخلع البسيط الكامل
ما هاج قلبك يوم العرج من ظعن
العرجيما هاجَ قَلبَكَ يَومَ العَرجِ مِن ظُعُنِ
جَدَّدنَ بِالرَيطِ وَالسِيجانِ مِن شَجَني
شُعثٍ تَعَطَّلنَ لَم يَعرَينِ مِن كُحُلٍ
وَلا خِضابٍ وَلا غَسلٍ وَلا دُهُنِ
سَوافِرٍ مِثل صَيفّي الغَمام جَلا
بِالبَرقِ عَنهُ وَجَلّى طخيَةَ الدُجُنِ
إِلّا الَّذي أَبصَرَتهُ العَينُ إِذ وَقَفُوا
مِنهُم وَلَو خِفتُ ما قَد كانَ لَم يَكُنِ
مِن كُلِّ صَفراءَ مِثلِ الرِيمِ خَرعَبَةٍ
في ناصِعِ اللَونِ تَحتَ الرَيطِ كَاللَبَنِ
مَمكُورَةِ الساقِ رابٍ ما أَحاطَ بِهِ
مِنها الأَزارُوَجالَ الكَشحُ في البَدَنِ
لَها وَساوُسُ تَجري في تَحَرُّكِها
ما لَم يَكُن بَينَ أَثناءٍ مِنَ العَكَنِ
نَزَلنَ بِالرَوضِ ذي الحُوؤانِ في أُصُلٍ
مِنَ العَشِيِّ وَلم يَنزِلنَ في الدِمَنِ
يَمُرنَ مَورَ المَها تُزجى جَآذِرَها
إِذا تخافُ عَلَيها مَوضِعَ الثُكَنِ
فِيهِنَّ بِهنانَةٌ كَالشَمسِ إِذ طَلَعَت
تُصبى الحَلِيمَ بِدَلٍّ فاخِرٍ حَسَنِ
كَالغُصنِ هَبَّت لَهُ رِيحٌ بِرابِيَةٍ
مِنَ العَماءِ أَتَت مِن وَجهةِ اليَمَنِ
كَأَنَّما بَعَثَت بِالنَشرِ مِن سُفُنٍ
جاءَت مِن الهِندِ سيفَ البَحرِ مِن عَدَنِ
وَما تَطَيَّبُ إِلّا إِنَّ طِينَتَها
مِن عَنبَرٍ خُلِقَت مِن أَطيَبِ الطِينِ
إِذا دَعَتهُنَّ لضم يَقعُدنَ وَانِيَةً
صَفدَ الجِيادِ عَلى أَرسانِها الصُفُنِ
يَقُمنَ إِعظامَها يَنظُرنَ ما أَمَرَت
كَما تَقُومُ نصارى الرُومِ لِلوَثَنِ
حَتّى اِستَمَرُّوا وَطَرفُ العَينِ يَتبَعُهُم
بِواكِفٍ مِن دُمُوعِ العَينِ ذي سِنَنِ
كَأَنَّها حِينَ جادَ الماقِيانِ بِها
دُرٌ تَساقَطَ مِن سِمطَين في قَرَنِ
ما زِلتُ أُبصِرُهُم حَتّى أَتى شَرَسٌ
مِن دُونِهِم وَفُزُوعُ الأَثلِ مِن حَضَنِ
فَقُلتُ إِذ لامَني في الوَجدِ ذُو عَنَفٍ
غَيرُ الفَقيهِ بِذاكَ الدِينِ وَالمَحَنِ
القَلبُ رَهنٌ لَها بِالوُدِّ ما عَمَرَت
وَقَد غَنِيتُ وَقَلبي غَيرُ مُرتَهَنِ
لَيتَ الآلهَ اِبتَلاها بِي وَإِن كَرِهَت
كَما اِبتلاني بِها في سالِفِ الزَمَنِ
قصائد مختارة
شغلنا بكسب العلم عن مكسب الغنى
محمود الوراق شُغِلنا بِكَسبِ العِلمِ عَن مَكسَبِ الغِنى كَشُغلِهِمُ عَن مَكسَبِ العِلمِ بِالوَفرِ
هل يوماً ذقت هوان اللون
صلاح أحمد إبراهيم هل يوماً ذقت هوان اللون ورأيت الناس إليك يشيرون، وينادون:
لم ينل ساكن إليك سكونا
المكزون السنجاري لم يَنَل ساكِنٌ إِلَيكَ سُكوناً حَرَّكَتهُ عَن نَهجِكَ الأَهواءُ
يا هاشم ابن حديج ليس فخركم
ابو نواس يا هاشِمُ اِبنُ حُدَيجٍ لَيسَ فَخرُكُمُ بِقَتلِ صِهرِ رَسولِ اللَهِ بِالسَدَدِ
حن إلى كأسه الخليع
ابن مسعود الخشني حَنَّ إِلى كَأسِهِ الخَليعُ لَمّا بَدا النّورُ وَالرَّبيعُ
يا ناظم الشهب الثواقب في الدجى
إبراهيم الحوراني يا ناظم الشهبِ الثواقب في الدجى اتركتَ للشعراء غير ظلامهِ