العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر السريع الخفيف المتقارب
ألا أيها الربع الذي خف أهله
العرجيأَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ أَهلُهُ
وَأَمسى خَلاءً مُوحِشاً غَيرَ آهِلِ
هَلَ أَنتَ مُنَبّى أَينَ أَهلُكَ ذا هَوى
وَأَنتَ خَبيرٌ لَو نَطَقتَ لِسائِلِ
لِعِرّانَ سارُوا أَم لِحَربٍ تَيَمَّمُوا
لَكَ الوَيلُ أَم حَلُّوُا بِقَرنِ المَنازِلِ
وَأَيَّ بِلادِ اللَهِ حَلُّوا فَإِنَّني
عَلى العَهدِ راعٍ لِلخَليطِ المَزايِلِ
فَقالَ رَفيقي ما الوُقُوفُ بِمَنزِلٍ
وَنُؤىٍ كَعِنوانِ الصَحِيفَةِ ماثِلِ
بِنَعفِ اللِوى قَد غَيَّرَ القَطرُ عَهدَهُ
مَعَ المُورِ أَو نَسجُ الصَبا وَالشَمائِلِ
تَعاوَرَهُ العَصرانِ حَتّى كَأَنَّما
يُغَربَلُ أَعلى تُربِهِ بِالمَناخِلِ
وَكُلُّ هَزيمِ الرَعدِ جَونٍ مُجَلجِلٍ
لَهُ هَيدَبٌ دانٍ مِن الأَرضِ هاطِلِ
فَلَستَ وَلَو أَنباكَ عَمَّن سَأَلتَهُ
سِوى حَزَنٍ مِنهُم طَويلٍ بِنائِلِ
فَكُن حازِماً وَامنَح وَصالَكَ وَاصِلاً
لَكَ الخَيرُ وَاصرم حَبلَ مَن لَم يُواصِلِ
فَقُلتُ لَهُ حُبُّ القَتُولِ وَتِربِها
رُضَيّا وَرَبِّ العَرشِ يا صاحِ قاتِلي
رُضَيّا رَمَت قَلبي فَلَم تَشوِ إِذ رَمَت
وَلَم تَرمِ مِن قَلبي قُلُوبَ الزَوائِلِ
بِعَيني مَهاةٍ لا بِقَوسٍ وَأَسهُمٍ
وَلا نَبلَ أَدهى مِن عُيُوِ العَقائِلِ
لِمَن بَعدَها أَهوى القَوافي وَأَمتَطي
جَوادي وَأَعصي لأَماتِ العَواذِلِ
وَأَسرى إِذا ما ذُو الهَوى هالَهُ السُرى
وَأُعمِلُ لَيلَ الناجِياتِ اليَعامِلِ
وَأَبكي مَع القَمريِّ ذي الشَجو بِالضُحى
إِذا هَتَفَ القُمرِيُّ أَو بِالأَصائِلِ
قصائد مختارة
وفيت كل خليل ودنى ثمنا
كلثوم العتابي وفيت كل خليل ودنى ثمنا الا المؤمل دولاتى وايامى
طال الثواء على رسم بيمئود
الشماخ الذبياني طالَ الثَواءُ عَلى رَسمٍ بِيَمئودِ أَودى وَكُلُّ خَليلٍ مَرَّةً مودي
لحاك الله في بلوى فعالك
إبراهيم الحكيم لحاك الله في بلوى فعالك فما ازرى نكالك في مِحالك
يا من لقلب دنف مغرم
عمر بن أبي ربيعة يا مَن لِقَلبٍ دَنِفٍ مُغرَمِ هامَ إِلى هِندٍ وَلَم يَظلِمِ
لا ترى أقطعا فتأوي إليه
الأحنف العكبري لا ترى أقطعا فتأوي إليه إنما القطع جملة التخوين
ليالي النوى علمتني النحيبا
حمزة الملك طمبل ليالي النوى علمتني النحيبا وزاد الجوى نار وجدي لهيبا