العودة للتصفح الكامل السريع الطويل الرجز الوافر
حن إلى كأسه الخليع
ابن مسعود الخشنيحَنَّ إِلى كَأسِهِ الخَليعُ
لَمّا بَدا النّورُ وَالرَّبيعُ
وَاِكتَسَتِ الأَرضُ ثَوبَ حُسنٍ
مِن سُندُسٍ وَشيُهُ بَديعُ
كَأَنَّ أَزهارَها نُجومٌ
لَها بِأُفقِ الرُبى طُلوعُ
كَأَنَّما النَّهرُ مَشرَفِيٌّ
يَروقُ طَوراً وَقَد يَروعُ
كَأَنَّ حَصباءهُ جُمانٌ
وَالماءَ مِن رِقَّة دُموعُ
فَحُثَّها بِالدِّنانِ حَثّاً
إِن عُدِمَ الكاسُ وَالقَطيعُ
يُديرُها شادِنٌ رَخيمٌ
يَصبُو إِلى حُسنِهِ الجَميعُ
إِذا أَتى بِالصُّدودِ ذَنباً
فَالحُسنُ في وَجهِهِ شَفيعُ
وَقُل لِمَن لامَ في التَّصابِي
نادَيتَ لَو أَنَّني سَمِيعُ
قصائد مختارة
من لي بقربك والمزار عزيز
صفي الدين الحلي مَن لي بِقُربِكَ وَالمَزارُ عَزيزُ طوبى لِمَن يَحظى بِهِ وَيَفوزُ
حتى متى يا قلب لا تستفيق
أسامة بن منقذ حتّى مَتَى يا قلبُ لا تَستفيقْ حَسْبُكَ قد حُمِّلتَ مالا تُطيقْ
ألا أيهذا المزدري بعينه
حريز بن عبدة أَلا أَيُّهَذا الْمُزْدَرِيَّ بِعَيْنِهِ تَشاوَسْ رُوَيْداً إِنَّنِي لَكَ واتِرُ
إذا العجوز غضبت فطلق
رؤبة بن العجاج إِذا العَجُوزُ غَضِبَتْ فَطَلِّقْ وَلا تَرَضّاها وَلا تَمَلَّقْ
لو مات شوقا في هواه الساعي
عبد العزيز جويدة يا سُلَّمَ العشاقِ مالي كلما لمَسَتْ يدي سقفَ السماءِ
مررت على المووة وهي تبكي
حنا الأسعد مررت على المووة وهي تَبكي كمن واراهُ عن خِلّشتاتُ