العودة للتصفح السريع الخفيف الطويل الطويل
يا للرجال لأمر هاج لي حزن
كعب بن مالك الأنصارييا لَلرِّجَالِ لأمرٍ هَاجَ لِي حَزنٍ
لَقَدْ عِجِبْتُ لِمَنْ يبكي عَلَى الدِّمنِ
إنِّي رَأَيْتُ قَتِيلَ الدَّارِ مُضْطَهَداً
عُثْمَانَ يُهدَى إلى الأجْدَاثِ في كَفَنِ
يَا قَاتَلَ اللهُ قَوْماً كانَ أمْرُهُمُ
قَتْلَ الإِمَامِ الزكيِّ الطيّبِ الرُّدَنِ
ما قَاتَلُوه على ذَنْبٍ ألمَّ بِهِ
إلاّ الذي نَطَقُوا زُوراً وَلضمْ يَكُنِ
قَدْ قَتَلْوهُ وأَصْحابَ النّبيِّ مَعاً
لَولاَ الذي فَعَلُوا لَمْ نُبْلَ بالفِتَنِ
قَدْ قَتَلُوهُ نَقِيّاً غيرَ ذي أُبَنٍ
صَلَّى الإلهُ عَلَى وجهٍ لَهُ حَسَنِ
قَدْ جَمَّع الحِلْمَ والتَّقْوَى لمِعصمَةٍ
مع الخلافَةِ أمراً كانْ لَمْ يَشُنِ
هذا بِهِ كَانَ رأيٌ في قَرَابَتِهِ
لَمْ يَحْظَ شيئاً مِنَ الدّنْيَا وَلَمْ يَخُنِ
قصائد مختارة
يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
غازي القصيبي لَمْ نَجدهُ... وقيل: «هذا الفِراقُ!» فاستجارت بدمعِها الأحداقُ
مؤدب الأطفال أهدى امرئ
عمر الأنسي مؤدّب الأَطفال أَهدى اِمرئ قَد أَجمَع الناس عَلى فضلِهِ
كم دم للعشاق أهريق بالهجر
السراج البغدادي كم دمٍ للعشاق أهريق بالهج ر الى ركن كعبةٍ غراءِ
شجار
محمد القيسي وفجأة, أريد أن أسافر
لمن بعده أسيافه وقناه
الشريف الرضي لِمَن بَعدَهُ أَسيافُهُ وَقَناهُ وَمَن يولِعُ البيضَ الرِقاقَ سِواهُ
تصفحت أيام الزمان بفكرة
أبو الفتح البستي تصفحتُ أيامَ الزمانِ بفكرةٍ مقابِسُها في الضوءِ فوقَ المقابسِ