العودة للتصفح الكامل الرجز الكامل الخفيف مجزوء الرمل الخفيف
قد فنيت في هواكم عددي
سبط ابن التعاويذيقَد فَنِيَت في هَواكُمُ عُدَدي
عَنِ اِصطِباري وَخانَني جَلَدي
وَأَنكَرَت عَيني الرُقادَ فَما
تَعرِفُ غَيرَ الدُموعِ وَالسَهَدِ
يا جامِعَ الهَجرِ وَالفِراقِ مَعاً
عَلى مُحِبٍّ بِالشَوقِ مُنفَرِدِ
لا تَلقَ بَعدي عَلى جَفائِكَ ما
لَقيتُهُ مِن ضَنىً وَمِن كَمَدِ
أَغراكَ بِالفَتكِ أَنَّ مِن شَرعَ
الغَرامَ لَم يَقضِ فيهِ بِالقَوَدِ
وَأَنَّني في هَواكَ مُعتَرِفٌ
بِأَنَّ عَيني الَّتي جَنَت وَيَدي
أَقامَ لي خَدُّكَ الدَليلَ بِما
ضَرَّمَهُ مِن جَوىً عَلى كَبِدي
إِنَّ مَرايا الإِحراقِ تُحرِقُ ما
قابَلَهُ نورُها مِنَ البُعُدِ
أَما وَطَرفٍ يُصمى الخَلِيُّ بِهِ
سِهامُهُ لِلقُلوبِ بِالرَصَدِ
وَعارِضٍ مُذ عَلِقتُهُ عَرَضاً
عَرَّضتُ قَلبي لِلهَمِّ وَالكَمَدِ
لَو لَم يَكُن مُؤذِناً بِحَربي ما
قابَلَني وَهوَ لابِسُ الزَرَدِ
وَالثَغرِ كَاللُؤلَؤِ النَظيمِ وَإِن
غادَرَ دَمعي كَاللُؤلُؤِ البَدَدِ
رَشَفتُ مِنهُ فَأَيُّ حَرِّ جَوىً
أَعقَبَني رَشفُ ذَلِكَ البَرَدِ
إِنَّكَ مَع قُوَّةٍ عُرِفتَ بِها
أَكثَرُ ثَبتاً مِنّي عَلى جَسَدي
قصائد مختارة
أشجى الرفاق تأوهي وتوجعي
فهد العسكر أشجى الرفاقَ تأوّهي وتوَجّعي وتمنّعي عن شُربها في المقوعِ
أوصيت من برة قلبا حرا
أبو النجم العجلي أَوصَيتُ مِن بَرَّةَ قَلباً حُرّا بِالكَلبِ خَيراً وَالحَماةِ شَرّا
الشعر أصعب مذهبا ومصاعدا
بديع الزمان الهمذاني الشعر أَصْعَبُ مذهباً ومصاعِداً من أن يكون مطيعُهُ في فكِّه
يا سمي النبي رفقا بصب
بطرس كرامة يا سمي النبي رفقا بصبّ عبد حق ما رام شوقا سواكا
انظر الكل لطيفا
عبد الغني النابلسي انظر الكل لطيفا لا ترى شيئا كثيفا
ما اكتئابي إلا على الشماس
الصنوبري ما اكتئابي إلا على الشَمَّاسِ لا ولا حُرْقَتي ولا وسواسي