العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الوافر الكامل
حتام مطلك يا ظلوم
سبط ابن التعاويذيحَتّامَ مَطلُكَ يا ظَلومُ
ماآنَ أَن يُقضى الغَريمُ
إِن كانَ وَصلُكَ ما يُرا
مُ فَإِنَّ وَجدي ما يَريمُ
مَن باتَ ذا قَلبٍ سَلي
مٍ مِن جَوىً فَأَنا السَليمُ
مالي إِذا رُمتُ السُلُو
وَ تَلَوَّمَ القَلبُ المُليمُ
وَإِذا كَتَمتُ السِرَّ با
حَ بِسِرِّهِ دَمعٌ نَمومُ
عَيني وَقَلبي في الهَوى
عَونٌ عَلَيَّ فَمَن أَلومُ
يا مَن لَهُ قَدٌّ يَقو
مُ بِعُذرِ عاشِقِهِ قَويمُ
إِن غِبتَ عَن عَيني الغَدا
ةَ فَأَنتَ في قَلبي مُقيمُ
وَسَأَلتَ عَن حالي وَأَن
تَ بِما بُليتُ بِهِ عَليمُ
يا عاذِلاً في ظَهرِ نا
جِيَةٍ كَما ذُعِرَ الظَليمُ
أَلبانُ مِن نَجدٍ فَلي
وَجدٌ بِساكِنِهِ قَديمُ
وَاِسأَل مَغاني الحَيِّ بَع
دِيَ هَل تَغَيَّرَتِ الرُسومُ
سَقياً لِأَيّامِ الغَمي
مِ وَمَن بَهِ طابَ الغَميمُ
وَعَلى النَقا إِمّا مَرَر
تَ بِذي النَقا ظَبِيٌ رَخيمُ
قَلبي لَهُ مَرعىً وَلِل
ظَبيِ الكُناسَةُ وَالصَريمُ
عَجَباً لَهُ يَشتاقُهُ
قَلبي وَمَسكَنُهُ الصَميمُ
لِلَّهِ رَونَقُهُ وَقَد
مالَت إِلى الغَربِ النُجومُ
وَقِلادَةُ الجَوزاءُ عِق
دٌ في تَرائِبِهِ نَظيمُ
وَالرَوضُ يَصقُلُهُ النَدى
وَهناً وَيَرقُطُهُ النَسيمُ
وَقَدِ اِنتَشى خوطُ الأَرا
كَةِ وَالحَمامُ لَهُ نَديمُ
وَالزَهرُ يَضحَكُ في خَما
ئِلِهِ إِذا بَكَتِ الغُيومُ
هُوَ مَنزِلُ الإِحسانِ لا
نَزَلَت بِساحَتِهِ الهُمومُ
خَضِلُ الثَرى فَالوِردُ جَم
مٌ وَالمُرادُ بِهِ جَميمُ
إِنزِل بِهِ تَظَفَر بِقا
صِيَةِ المُنى وَأَنا الزَعيمُ
يا مَن أَضاءَ لَنا بِثا
قِبِ رَأيِهِ اللَيلُ البَهيمُ
وَلَنا مَقيلٌ بارِدٌ
في ظِلِّهِ وَنَدىً عَميمُ
شَرَعَ السَخاءَ فَمِن مَوا
هِبِهِ تَعَلَّمَتِ الغُيومُ
المُستَجِدُّ مَآثِراً
يَزهو بِها الشَرَفُ القَديمُ
سَمحٌ إِذا بَخِلَ الحَيا
ثَبتٌ إِذا طاشَ الحَليمُ
مِن مَعشَرٍ طابَت فُرو
عُهُمُ كَما طابَ الأَرومُ
قَومٌ إِذا غَضِبَ الغَما
مُ فَعِندَهُم رَضِيَ المُسيمُ
شَرَفٌ لَكُم آلَ المُظَف
فَرِ لا تُساميهِ النُجومُ
قَسَماً بِأَمثالِ الحَنا
يا العوجِ أَنضاها الرَسيمُ
لَم يَبقَ مِنها في الأَزِم
مَةِ وَالبُرى إِلّا الأَديمُ
تَطوي الفَلا وَالشَوقُ سا
ئِقُها وَقائِدُها النَسيمُ
مُتَمَطِّراتٍ تَلتَوي
تَحتَ الرِحالِ وَتَستَقيمُ
وَعَلى غَوارِبِها نُفو
سٌ لا تُحَسُّ لَها جُسومُ
ساقَتهُمُ أَيّامُ مَك
كَةَ وَالمَحارِمُ وَالحَطيمُ
لَولاكَ يا اِبنَ مُحَمَّدٍ
لَم يُلفَ في الدُنيا كَريمُ
وَلَأَضحَتِ الآدابُ في
ها وَهيَ سوقٌ لا تَقومُ
أَغنَيتَ عَنّي حَيثُ لا
يُغني الشَقيقُ أَوِ الحَميمُ
حَتّى عَلَوتُ بِحُجَّتي
وَالناسُ كُلُّهُمُ خُصومُ
يَفديكَ فَظٌ لا يُجا
وِرُ صَدرَهُ قَلبٌ رَحيمُ
نَزرُ العَطايا ماؤُهُ
وَشلٌ وَمَربَعُهُ وَخيمُ
لا يَستَهِلُّ سَماؤُهُ
بِالمَكرُماتِ وَلا تَغيمُ
طَيرُ الرَجاءِ عَلى مَوا
ئِدِهِ مُحَلَّأَةً تَحومُ
سَلِمَت دَراهِمُهُ وَلَ
كِن عِرضُهُ عِرضٌ سَقيمُ
هَذا ثَناءُ أَخي وَلا
ءٍ وَدُّهُ مَحضٌ سَليمُ
لِسَماءِ مَجدِكَ أَنجُمٌ
وَلِمَن يُعاديها رُجومُ
قصائد مختارة
المرء يمنى بالرجا والياس
مصطفى صادق الرافعي المرءُ يمنى بالرجا والياسِ ويضيعُ بينهما ضعيفُ الباسِ
إني أراك تنفس الصعداء
شبلي شميل إنّي أَراك تنفَّسُ الصعداء هَل كانَ وعدك للإله رياءَ
لنا روضة في الدار صيغ لزهرها
الببغاء لنا روضة في الدار صيغ لزهرها قلائد من حمل الندى وشنوف
أعيني جودا بالدموع تأسفا
عبد الكريم الفكون أعيني جودا بالدموع تأسفا لصب نحيل الجسم زايله عقل
حمدنا الله ذا العرش المجيد
ابن رازكه حَمِدنا اللَهَ ذا العَرشِ المَجيدِ عَلى الإِنعامِ وَالشَرَفِ الفَريدِ
يا بهجة الدنيا وتاج جلالها
محمد توفيق علي يا بَهجَةَ الدُنيا وَتاجَ جَلالِها أَيّامُنا بِكِ أَسعَدُ الأَعيادِ