العودة للتصفح البسيط الوافر البسيط الطويل مجزوء الكامل الطويل
برد لظاك فقد شجاك المصرع
خليل الخوريبرِّد لَظاكَ فَقَد شَجاكَ المصرعُ
وَأَكفف بُكاكَ فَقَد كَفاكَ المدمَعُ
ماذا عركَ وَقَد عَهدتُكَ في المَلا
بَطَلاً عَظيم الجَأشِ لا يَتروَّعُ
فَلَقَد رَأَيتَكَ في الكَآبة وَالأَسى
ضُعفاً مِن البَلوى تَأَنُّ وَتَجزَعُ
مَهلاً عَلَيكَ بِما اِرتَعَدتَ بِهِ لَقَد
حكم الإِلَهُ فايّ شَيءٍ تَصنَعُ
وَأَرادَتِ الأَقدارُ أَمراً فَاِنقَضى
وَجَرى القَضا حَتماً فَمَن ذا يَدفَعُ
أَنتَ المُجَرِّبُ لِلرمانِ بِفكَرَةٍ
تَهدي الرَشادَ وَهِمَةٍ لا تَدفَعُ
إِن ضاقَتِ الدُنيا عَلَيكَ بِفَجعَةٍ
نَزَلَ الأَسى مَعَها فَصَدرُكَ أَوسَعُ
لَكنَّما أَنتَ الشفوق عَلى فَتىً
هُو ثَمرَةٌ حَنَّت عَلَيها الأَضلُعُ
وَفَقيدُكَ المَحبوبُ أَبهى دُرَّةٍ
سُلِبَت فَصاحبها الفوادُ يودِّعُ
قَمَرٌ بِبَطنِ دِمَشقِ غابَ محجَّباً
تَحتَ التُراب فأَيُّ شَمسٍ تَطلَعُ
وَأَحيرَتي إِنَّ الخُسوفَ أَصابَهُ
قَبلَ التَمامِ فَكَيفَ لا نَتَروَّعُ
وَقَد اِستَحالَ النور مِنهُ مَغيّراً
بَعدَ البَياض فَصارَ أَصفرَ يَفقعُ
وَتَراخَتِ الشَفتانِ تَحجُبُ تَحتَها
دُرَّ الكَلامِ وَدُرَّ ثَغرٍ يَسطَعُ
حَسدتُ عُيونُ الصُبح صُبحَ جَبينهِ
فَأَصابَهُ مِنها سِهامٌ تَصرَعُ
بُشرى لَهُ تركَ الخَيالات الَّتي
بِإزائِها رشد العُقول يُضيَّعُ
وَإِرتاحَ مِن دُنيا الشُرور وَلَم يَجزِ
وادي الغُرور فَسارَ وَهُوَ ممنَّعُ
لَم يَستملهُ علاكَ في هَذا المَلا
فَأَشاقَهُ ذاكَ العَلاءُ الأَرفَعُ
ما كانَ مِن بَشَرٍ فَسارَ إِلى السَما
حَيث المَلائِكُ بِالأَشعَّةِ نَلمَعُ
كانَ إِسمَهُ يَنبي عَلَيهِ فَإِنَّما
هُوَ في الأَعالي غالِبٌ يَتَمتَّعُ
قصائد مختارة
ولا يكونن مال الله مأكلة
عبد الله بن همام السلولي ولا يكوننّ مالُ الله مأَكُلةً لكلِّ أزرق من هَمدان مكتحلِ
هنيئا أيها الملك المعظم
فتيان الشاغوري هَنيئاً أَيُّها المَلِكُ المُعَظَّم لَكَ المُلكُ المُؤَثَّلُ وَالمُتَمَّم
الحلم أولى بمن شابت ذوائبه
التهامي الحِلمُ أَولى بِمَن شابَت ذَوائِبُهُ وَالحَمدُ أَحرى بِمَن دامَت تَجارِبُهُ
وخدن يروق الطرف وضاح وجهه
شهاب الدين الخفاجي وخِدْنٍ يرُوق الطَّرْفَ وَضَّاحُ وَجْهِهِ وقد تَرْجَمتْ باليُمنِ عنه قَوابلُهْ
كان المشيب وكنت إن
يعقوب صروف كان المشيب وكنت إن خطب دهانى أزدريه
وكان يجير الناس من سيف مالك
الفرزدق وَكانَ يُجيرُ الناسَ مِن سَيفِ مالِكٍ فَأَصبَحَ يَبغي نَفسَهُ مَن يُجيرُها