العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط الخفيف الطويل مجزوء الخفيف
فليعلم الكون أن الخير يغمره
خليل الخوريفَليَعلَم الكَونُ أَنَّ الخَيرَ يَغمُرُهُ
لِأَنَّ مالِكُهُ بِاللُطفِ يَنظرُهُ
وَليُبشر الملكُ في تَأييدِ شَوكَتِهِ
لِأَنَّ رَبَّ العُلى ما زالَ يَنصرُهُ
فَقَد أَقامَ عَلى عَلياء سَدَّتِهِ
عَبدَ العَزيز مَليكاً طابَ عُنصرَهُ
جُلوسَهُ كانَ تاريخَ السَعادة في
الدُنيا وَعَصراً إِلى الإِقبال يَنشُرُهُ
فَغَرَدَت السُنُ العَلياءِ صادِحَةً
بِمَدحِهِ وَشُعوب الأَرضِ تَشكُرُهُ
هَذا هُوَ المَلِكُ المحيي العِبادَ بِما
قَد جادَ يَنظُمُ مِن فَضلٍ وَيَنثُرُهُ
شَمسُ الوجودِ مَفيضُ الجودِ منهلَهُ
بَدرُ الهِدايَةِ بَحرُ العَدلِ نَيّرهُ
تاجَ الخِلافَةِ نور الفهم قوَّتهُ
جسمُ اللطَافَةِ روحُ الحلم جَوهَرَهُ
طَوالِعُ النَصرِ في أَوجاهِ عَسكَرِهِ
كَأَنَّما أَنجُمُ الإِسعادِ عَسكَرَهُ
ما زالَ يَعلي مَنار المُلكِ في هممٍ
عَنها يَقصّرُ كَسراهُ وَقَيصَرَهُ
وَالآن أَنعشَ سوريّا مؤَلَّفةً
وِلايَةً بِنِظامٍ فاحَ عَنبَرَهُ
فَعَبدت لإِزديادِ السَعدِ ذاكِرَةً
يَومَ الجُلوسِ الَّذي قَد راقَ مَنظَرَهُ
فكانَ خامسَ عيدٍ مِن خِلافَتِهِ لَها
وَأَوَّلَ عيدٍ طافَ كَوثَرَهُ
وَكُلُّ يَومٍ لَنا عيدٌ بِدَولَتِهِ
عَلى البَشائرِ وَالأَفراحِ نَشهرهُ
وَقَد تَميَّزَ هَذا اليَومُ أَرَّخهُ
بِمَجدِ عيدِ جُلوسٍ عادَ نَذكُرُهُ
قصائد مختارة
يا ناظم الشهب الثواقب في الدجى
إبراهيم الحوراني يا ناظم الشهبِ الثواقب في الدجى اتركتَ للشعراء غير ظلامهِ
يا هاشم ابن حديج ليس فخركم
ابو نواس يا هاشِمُ اِبنُ حُدَيجٍ لَيسَ فَخرُكُمُ بِقَتلِ صِهرِ رَسولِ اللَهِ بِالسَدَدِ
سعد السعود لقد وافى بما وعدا
أحمد القوصي سَعد السُعود لَقَد وافى بِما وَعَدا وَكَوكَب البَشَر في أُفق الهَنا صَعَدا
صبَّح اللَه ذلك الوجهَ
هذيل الإشبيلي صبَّح اللَه ذلك الوجهَ بالسَعـ ـدِ وحيّاه بالعُلى والكَرامَه
لعمري لقد قام الأصم بخطبة
عبيدة اليشكري لَعَمري لَقَد قامَ الأَصَمُّ بِخُطبَةٍ لَها في صُدورِ المُسلِمينَ غَليلُ
لم ينل ساكن إليك سكونا
المكزون السنجاري لم يَنَل ساكِنٌ إِلَيكَ سُكوناً حَرَّكَتهُ عَن نَهجِكَ الأَهواءُ