العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الكامل الكامل الرجز الكامل
سعد السعود لقد وافى بما وعدا
أحمد القوصيسَعد السُعود لَقَد وافى بِما وَعَدا
وَكَوكَب البَشَر في أُفق الهَنا صَعَدا
وَأَصبَح الكَون مَسروراً بِمَولد مَن
سَرت بِطَلعتهِ الأَيّام إِذ وجدا
قَد كانَ مَولده لِلمَجد خَير سَنا
وَمِن سُعود عُلاه الكَون قَد سَعَدا
يا دَهره حَق أَن تَزهى بِمَولده
فَمثله مُنذُ كانَ الدَهر ما وَلَدا
لِأَن لَكَ نجل في الأَنام لَهُ
مَجد يُناسب فيهِ الوالد الوَلَدا
وَهُوَ بن بيك العُلا علوي أَجل أَب
حازَ المَعالي وَقَد دامَت بِهِ أَبَدا
أَنعم وَأَكرم بِمَولود وَخير أَب
في الفَضل وَالمَجد وَالعَليا قَد اِتَحَدا
وَلَيسَ ذا بِعَجيب فيهما أَبَدا
فَالشبل تَبع في آدابه الأَسَدا
فَاللَه يَحفَظ لِلمَولود طَلعته
لِكَي يَدوم بِعالي القَدر مُنفَرِدا
وَليهنأ الوالد الأَعلى بِنجل علا
في يَوم مَولده الاقبال قَد وَفَدا
وَقَد سَما في سَماء العز مُبتَهِلا
وَطالع السَعد في عَرش الكَمال بَدا
خَيرات مَجد سَما قالَت مُؤرخة
يَمن صَفا بِعَزيز خَير مَن وَلَدا
قصائد مختارة
أمانا من الألحاظ يا صعدة القد
شهاب الدين التلعفري أماناً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّ لعلي بلِثمي أجتني وَردةَ الخدِّ
قل للحبيب أطلت صدك
النفيس القطرسي قل للحبيب أطلت صدك وجعلت قتلي فيك وكدك
هذا العقيق فما لقلبك يخفق
الشاب الظريف هَذَا العَقيقُ فمَا لِقَلْبِكَ يَخْفِقُ أَتراهُ مِنْ طَربٍ إِلَيْهِ يُصَفِّقُ
حلت عقارب صدغه في خده
الغزالي حَلَّت عَقَارِبُ صُدغِهِ في خَدِّهِ قَمَرا فَجَلَّ بِهَا عَنِ التَّشبِيهِ
يا مرحبا بالقائلين عدلا
علي بن أبي طالب يا مَرحبا بِالقائِلينَ عَدلا وَبِالصَلاةِ مَرحباً وَأَهلا
زنت المواهب منك بالتكرير
الأبله البغدادي زنت المواهب منك بالتكرير وغدوت بالإحسان جد جديرِ