العودة للتصفح البسيط الخفيف الطويل الخفيف الطويل
زنت المواهب منك بالتكرير
الأبله البغداديزنت المواهب منك بالتكرير
وغدوت بالإحسان جد جديرِ
يا خير خلق نحن من أخلاقه
وسماحه في روضة وغديرِ
يا غيث جدب في الوغى يحمي حمى
ليث كثيف اللبدتين هصورِ
يا من أرى نصر الإله وفتحه
قد أحدقا بلوائه المنصورِ
قسما لقد سست الرعية آخذا
بالراي يشفع منك بالتدبيرِ
ولقد ونى الوانون عن طلب العلى
وبلغتها بالجد والتشميرِ
قد قلت للمنضي الطلاح أذابها
إيصالها الدلجات بالتهجيرِ
لا تعد ربع ابن المظفر مادحا
وأنزل بخير موازر ووزير
بمظفر الرايات يشرق رأيه
في كل خطب مظلم الديجورِ
حلو كطعم الشهد يوم مكارم
وندى ومر في الحروب مرير
يضحي وجر السمهرية دابه
في كل ذي عجاجة مجورِ
ما جردّت أسيافه في مأزق
ألا لتغمد في طلىً ونحورِ
أجرى من الريح الهبوب إلى ندى
ووغى وأثبت من حرا وثبير
عضد الهدى والدين يا ملكا صفت
نعماه للعافي من التكديرٍِ
يا من أخفت به الزمان وصرفه
وآمنت ما أخشاه من محذورِ
لك يا طويل الباع يوم كريهة
أقدام عنترة وراى قصير
يا خير من حاز المعالي والعلى
في أول من مجده وأخيرِ
أقسمت ما أوليتني مننعمة
إلا وكنت لها أبر شكورِ
يا أجود الأجواد يا مولى علا
في مجده عن مشبه ونظيرِ
أنا مذ عرفت بمدحكم وولائكم
ووصفت بالمنظوم والمنثورِ
في طود عز من ذمامك شامخ
عال وبحر من نداك غزيرِ
زادت مطاعمك الهنيئة واعتلت
قدرا عن الإحصاء والتقديرِ
فلمفطر مما تعد له قرى
أضعاف أجر الصائم المبرورِ
لا زلت طلق الوجه مرهوب السطا
ماضي الصريمة حازم التدبيرِ
قصائد مختارة
من يعبد الله إن الله قد عبدا
محيي الدين بن عربي من يعبدِ الله إنَّ الله قد عُبدا ذاك الوحيد فلا تشركْ به أحدا
إيه يا نفس كم نعمت بعيش
عمر تقي الدين الرافعي إيه يا نَفسُ كَم نعمتِ بِعَيشٍ وَهناتٍ في العَيشِ كانَت هنيَّه
مننت بحل اللغز معنى وصورة
ابن نباته المصري مننت بحلّ اللغز معنىً وصورةً فلله موصوفٌ لديكَ وواصف
بك .. اكتمل الصباح
عفاف عطاالله بكَ .. اكْتمَل الصّباحُ
ليت شعري متى نؤوب إلى بغداد
العباس بن الأحنف لَيتَ شِعري مَتى نُؤوبُ إِلى بَغ دادَ إِنّا مُستَبطِئونَ الإِيابا
أرى الفجر يا رباه من أفق طيبة
عمر تقي الدين الرافعي أَرى الفَجرَ يا رَبّاهُ مِن أُفُقِ طَيبةٍ قَدِ اِنشَقَّ وَالصُبحُ المُنيرُ لَنا بَدا