قصائد حزينه

قلتُ يوماً في صلاة العيدِ

كريم معتوق
قلتُ يوماً في صلاة العيدِ يا ربُ تعبنا من تلاوين الحياه

أمتي

كريم معتوق
أمة ٌ من رأسها منكسرة و أمانيها عليها قَتَرة

صبحنا الحي من عبس صبوحا

عامر بن الطفيل
الوافر
صَبَحنا الحَيَّ مِن عَبسٍ صَبوحاً بِكَأسٍ في جَوانِبِها الثَميلُ

صبراً أبا عبد الإله عن التي

ابن شكيل
الكامل
صَبراً أَبا عَبدِ الإِلَهِ عَنِ الَّتي سَلَبَت جَميلَ الصَبرِ يَومَ تَوَلَّتِ

تلهي العيون رقومه فكأنها

ابن شكيل
الكامل
تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّها قَد أُلبِسَت ساحاتُها ديباجا

أحق ما كان من قلبي تباريح

ابن شكيل
البسيط
أَحَقُّ ما كانَ مِن قَلبي تَباريحُ فَليُهنئ العَينَ إَنَّ الدَمعَ مَسفوحُ

أيا بؤس قوم حسان الشخوص

صردر
المتقارب
أيا بؤسَ قومٍ حسانِ الشخو صِ لكن حُشُوا بطباع النَّعَمْ

حبٌّ من زجاج

ندى
في زمنِ الرسائلِ السريعةْ والقلوبِ المُعلَّقةِ على شاشاتٍ بَليدةْ

حين أحببتُ من لا يستحقّني

ندى
أحببتُهُ... كما تنحني الشجرةُ للريح،

على عتبة الضوء

ندى
أجلسُ قرب النافذة، تتسلل الشمسُ بخجلٍ،

بين نبضين

ندى
بين نبضين يختبئ الكون.

نعمت بالراحة لو أنني

عبد الحسين الأزري
نعمت بالراحة لو أنني فررت من قلبي إلى عقلي