العودة للتصفح الطويل الرجز الخفيف المتقارب البسيط
أبروق يلوح منها وميض
أبو الحسين الجزارأَبُرُوقٌ يلوح منها وَميضُ
أم ثغورٌ كأنها الإِغريضُ
شامَ طَرفي من المباسم بَرقاً
عَلِمَ الدمعُ منه كيف يَفيضُ
بأبي من به شفائي وإن أَم
رَض منه الفؤادَ جَفنٌ مريضُ
فَمُهُ كأسُهُ وريقَتُهُ الخم
رُ ومن وجنَتَيهِ رَوضٌ أريضُ
راق طرفي من خدِّه الأحمر والأبيَ
ضِ ذاك التذهيبُ والتَّفضيضُ
يا عذولي دعني من العَذلِ إن النُّ
صحَ في مذهب الهوى تحريضُ
مِتُّ لما نأَى فها أنا مندو
بُ فراقٍ وحبُّه مَفرُوضُ
يا رسولَ الحبيب باللضه عَرِّض
بحديثي إِن أمكنَ التَّعريضُ
بانَ مثلَ الصِّبَا وإنَّ كلا الإِل
فَينِ لا يُرتَجَى له تَعويضُ
ولقد كنتُ بالشباب جَمُوحاً
غير أن المَشِيبَ ممَّا يَرُوضُ
أَقعَدتني الأيامُ عن لذَّة العَي
ش بشَيب له بفودى نُهُوضُ
وتعجبتُ إذ رأيتُ الثلاثي
ن وخَتمُ الصبِّا بها مَفضُوضُ
شَيَّبتني بالهمِّ أحداث دهرٍ
ضعتُ في أهلها وضاع القريض
صيرَ الدهرُ شعرَ رأسي شَعراً
يضعتريهِ التَّسويدُ والتبييضُ
فلهذا سمعي يُصيخ إلى العذ
ل وطَرفي عن كل حُسنٍ غَضيضُ
ولقد قلتُ للزمان وإن كا
ن إليهِ في أمري التَّفويضُ
لستُ ممن يَخشيى إذا اسودَّ خَطبٌ
ولموسى عندي أيادٍ بيضُ
رَفعَ اللَه لي بمدح ابن يَغمُو
رٍ عُلاً قَدرُ غَيرها مَخفوضُ
رَبُّ بأس لنارِهِ أيُّ إضرا
مٍ وجودٍ على العُفاة يَفيضُ
ثابتُ الجأشِ باسمُ الثَّغرِ
والأبطالُ في لُجَّةِ الدماءِ تَخُوضُ
كاملُ الفضل ذو نوالٍ سريعٍ
يَتَحَلَّى بالوصف منه العَرُوضُ
لم يَشِن بَيتَهُ زحافٌ ولا بَس
طُ يديهِ يومَ النَّدى مَقبُوضُ
قصائد مختارة
قفا فاسألا مني زفيرا وأدمعا
ابن قلاقس قِفا فاسأَلا مِنِّي زفيراً وأَدْمُعا أَكانا لهم إِلاَّ مَصِيفاً ومَرْبَعَا
جارية آباؤها نصارى
عبدالصمد العبدي جارية آباؤها نصارى تغذى بالشهد وبالخوارا
موج المشاعر
معز بخيت السحر في عينيك يملأ سندسي
يوم كنا نقول عاكسنا الده
إبراهيم طوقان يَومَ كُنا نَقول عاكَسنا الده رُ وَجَدنا مِن صحبنا مَن يَلوم
الناس للموت كخيل الطراد
كمال الدين بن النبيه النِّاسُ لِلْمَوتِ كَخَيْلِ الطِّرَادْ فَالسَّابِقُ السَّابِقُ مِنها الجَوادْ
اجعل فؤادي دواة والمداد دمي
الخبز أرزي اجعل فؤادي دواةً والمدادَ دمي وهاك فابرِ عظامي موضعَ القَلَمِ