قصائد حزينه

إلى الروض الذي قد أضحكته

الخباز البلدي
الوافر
إلى الروض الذي قد أضحكته شآبيب السحائب بالبكاءِ

وروضة بات طل الغيث ينسجها

الخباز البلدي
البسيط
وروضة بات طل الغيث ينسجها حتى اذا نجمت أضحى يدبجها

بكيت يدمع يفوق السحاب

الخباز البلدي
المتقارب
بكيت يدمع يفوق السحاب إلى أن جرى الماء حولي وساحا

كأن يمينى حين حاولت بسطها

الخباز البلدي
الطويل
كأن يمينى حين حاولت بسطها لتوديع إلفي والهوى يذرف الدمعا

تذكري للبلى في قعر مظلمة

أبو حيان الأندلسي
البسيط
تَذَكُّري لِلبِلى في قَعرِ مُظلمَةٍ أَصارَني زاهِداً في المال وَالرُتبِ

بكيت عزيزاً كان نابغة العصر

إبراهيم نجم الأسود
بكيت عزيزاً كان نابغة العصر وكانت به الايام طيبة النشر

يا رب ليل خلوت فيه بمن

ابن طباطبا العلوي
المنسرح
يا رَب لَيلٍ خَلَوت فيهِ بِمن يَقصر عَن وَصف كَنه وَجدي بِهِ

قلتُ يوماً في صلاة العيدِ

كريم معتوق
قلتُ يوماً في صلاة العيدِ يا ربُ تعبنا من تلاوين الحياه

أمتي

كريم معتوق
أمة ٌ من رأسها منكسرة و أمانيها عليها قَتَرة

صبحنا الحي من عبس صبوحا

عامر بن الطفيل
الوافر
صَبَحنا الحَيَّ مِن عَبسٍ صَبوحاً بِكَأسٍ في جَوانِبِها الثَميلُ

صبراً أبا عبد الإله عن التي

ابن شكيل
الكامل
صَبراً أَبا عَبدِ الإِلَهِ عَنِ الَّتي سَلَبَت جَميلَ الصَبرِ يَومَ تَوَلَّتِ

تلهي العيون رقومه فكأنها

ابن شكيل
الكامل
تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّها قَد أُلبِسَت ساحاتُها ديباجا