قصائد حزينه
قمر غاض ضوؤه في المحاق
الشريف الرضي
قَمَرٌ غاضَ ضَوؤُهُ في المَحاقِ
يَومَ جَدَّ اِنطِلاقُهُ وَاِنطِلاقي
لقد جثمت تعبيسة في المضاحك
الشريف الرضي
لَقَد جَثَمَت تَعبيسَةٌ في المَضاحِكِ
تَمُدُّ بِأَضباعِ الدُموعِ السَوافِكِ
لمن دمن بذي سلم وضال
الشريف الرضي
لِمَن دِمَنٌ بِذي سَلَمٍ وَضالِ
بَلينَ وَكَيفَ بِالدِمَنِ البَوالي
ورب يوم أخذنا فيه لذتنا
الشريف الرضي
وَرُبَّ يَومٍ أَخَذنا فيهِ لَذَّتَنا
مِنَ الزَمانِ بِلا خَوفٍ وَلا وَجَلِ
أبيعك بيع الأديم النغل
الشريف الرضي
أَبيعُكَ بَيعَ الأَديمِ النَغِل
وَأَطوي وِدادَكَ طَيَّ السِجِل
هي ما علمت فهل ترد همومها
الشريف الرضي
هِيَ ما عَلِمتَ فَهَل تُرَدُّ هُمومُها
نُوَبٌ أَراقِمُ لا يُبِلُّ سَليمُها
أسل بدمعك وادي الحي إن بانوا
الشريف الرضي
أَسِل بِدَمعِكَ وادي الحَيِّ إِن بانوا
إِنَّ الدُموعَ عَلى الأَحزانِ أَعوانُ
دعا بالوحاف السود من جانب الحمى
الشريف الرضي
دَعا بِالوِحافِ السودِ مِن جانِبِ الحِمى
نَزيعُ هَوىً لَبَّيتُ حينَ دَعاني
من رأى أعينا حذفن
الشريف الرضي
مَن رَأى أَعيُناً حَذَف
نَ الدُموعَ الجَوارِيا
سحوا الدموع دما لفقد مراهق
حنا الأسعد
سحّوا الدموعَ دمًا لِفقدِ مراهقٍ
شَقَّ الحَشا والقلبُ باتَ مُسعَّرا
وا حر قلباه من جور المنية إذ
حنا الأسعد
وا حرَّ قلباهُ من جور المنيَّة إذ
راشت بأسهامها قلبي وأعياني
بليت بقاسي القلب لا يحفظ العهدا
حنا الأسعد
بُليتُ بقاسي القلب لا يحفظ العهدا
كأنَّ لهُ علماً بلبّي فقد صدا