قصائد حزينه
بيني وبين الصوارم الهمم
الشريف الرضي
بَيني وَبَينَ الصَوارِمِ الهِمَمُ
لا ساعِدٌ في الوَغى وَلا قَدَمُ
هي ما علمت فهل ترد همومها
الشريف الرضي
هِيَ ما عَلِمتَ فَهَل تُرَدُّ هُمومُها
نُوَبٌ أَراقِمُ لا يُبِلُّ سَليمُها
أسل بدمعك وادي الحي إن بانوا
الشريف الرضي
أَسِل بِدَمعِكَ وادي الحَيِّ إِن بانوا
إِنَّ الدُموعَ عَلى الأَحزانِ أَعوانُ
دعا بالوحاف السود من جانب الحمى
الشريف الرضي
دَعا بِالوِحافِ السودِ مِن جانِبِ الحِمى
نَزيعُ هَوىً لَبَّيتُ حينَ دَعاني
من رأى أعينا حذفن
الشريف الرضي
مَن رَأى أَعيُناً حَذَف
نَ الدُموعَ الجَوارِيا
سحوا الدموع دما لفقد مراهق
حنا الأسعد
سحّوا الدموعَ دمًا لِفقدِ مراهقٍ
شَقَّ الحَشا والقلبُ باتَ مُسعَّرا
وا حر قلباه من جور المنية إذ
حنا الأسعد
وا حرَّ قلباهُ من جور المنيَّة إذ
راشت بأسهامها قلبي وأعياني
بليت بقاسي القلب لا يحفظ العهدا
حنا الأسعد
بُليتُ بقاسي القلب لا يحفظ العهدا
كأنَّ لهُ علماً بلبّي فقد صدا
حليف بسوء الظن قد جاوز الحدا
حنا الأسعد
حليفٌ بسوءِ الظنّ قد جاوز الحدّا
يغالط بالتمويه يعزي لنا الصدّا
خليلي في صدري السقام لقد قرا
حنا الأسعد
خليليَّ في صدري السقام لقد قرّا
وطير اللقا بالهجر عن منظري فرّا
سلطانة الحب قد جارت بتعذيبي
حنا الأسعد
سلطانة الحبّ قد جارَت بتعذيبي
وحللت بالنوى هجري وتغريبي
مررت على المووة وهي تبكي
حنا الأسعد
مررت على المووة وهي تَبكي
كمن واراهُ عن خِلّشتاتُ