قصائد حزينه
نفس الكئيب وذلة المهجور
خالد الكاتب
نفسُ الكئيبِ وذلةُ المهجورِ
نطقا لعذالي بسرِّ ضميري
لا تكف البكاء عيني فأقرا
خالد الكاتب
لا تكفُّ البكاءَ عيني فأقرا
إنَّ بين الكتابِ والعين سِترا
ومستنجد بالحزن دمعا كأنه
خالد الكاتب
ومستنجدٍ بالحُزنِ دمعاً كأنهُ
على الخدِّ مما ليسَ يرقاهُ حائرُ
وعين قذاها الدمع والنوم دمعها
خالد الكاتب
وعينٍ قذاها الدمعُ والنومُ دمعُها
ترى نومها في أيٍّ عينٍ بها يجري
لما وقفت بدأت بالهجر
خالد الكاتب
لمَّا وقَفت بدأت بالهجرِ
ورَمَيتني من حيثُ لا أدري
أول طرف بكى فأتبعه
خالد الكاتب
أولُ طَرفٍ بَكى فأتبعه
طالَ ملامي فليسَ ينفعُه
فؤادي به موجع
خالد الكاتب
فؤادِي بهِ مُوجعُ
وعيني لهُ تدمعُ
أطعت الهوى فصحبت الضنى
خالد الكاتب
أطعتُ الهوى فصحبتُ الضنى
كما صحبت مقلتاي الهُجوعا
اسمعي أنة الفؤاد الجزوع
خالد الكاتب
اسمعي أنةَ الفؤاد الجَزوع
يا جُفوني وأذعِني للدُّموعِ
هتكوني لزفرتي ودموعي
خالد الكاتب
هَتكوني لِزفرتي وَدُموعي
ولطولِ الضَّنى وَهذا الهُجوعِ
لم يزل طرفي مطيعا
خالد الكاتب
لم يزَل طَرفي مطيعا
لكَ ما ذاقَ هجوعا
يا نائيا أين دمعي
خالد الكاتب
يا نائياً أينَ دَمعِي
أسعد فقد ضاقَ ذَرعي