قصائد حزينه

درة الأقصى محمد الدرة وأبوه جمال الدرة

عدنان النحوي
ضُمَّني يا أبي إِلَيْكَ ! فَإِني خائفٌ ! والرصاص حولي شديدُ

سال دمعي شنان

أبو بكر العيدروس
سال دمعي شنان من بواعث وأشجان

أبكيه بالدم لا بالدمع أبكيه

إبراهيم المنذر
البسيط
أبكيه بالدّم لا بالدّمع أبكيه وبالحشاشة لا بالثغر أرثيه

أودع العام والدمع السخي على

إبراهيم المنذر
البسيط
أودّع العام والدّمع السّخيّ على خدّيّ من فرط آلامي وأحزاني

أبروق يلوح منها وميض

أبو الحسين الجزار
الخفيف
أَبُرُوقٌ يلوح منها وَميضُ أم ثغورٌ كأنها الإِغريضُ

إلى الروض الذي قد أضحكته

الخباز البلدي
الوافر
إلى الروض الذي قد أضحكته شآبيب السحائب بالبكاءِ

وروضة بات طل الغيث ينسجها

الخباز البلدي
البسيط
وروضة بات طل الغيث ينسجها حتى اذا نجمت أضحى يدبجها

بكيت يدمع يفوق السحاب

الخباز البلدي
المتقارب
بكيت يدمع يفوق السحاب إلى أن جرى الماء حولي وساحا

كأن يمينى حين حاولت بسطها

الخباز البلدي
الطويل
كأن يمينى حين حاولت بسطها لتوديع إلفي والهوى يذرف الدمعا

تذكري للبلى في قعر مظلمة

أبو حيان الأندلسي
البسيط
تَذَكُّري لِلبِلى في قَعرِ مُظلمَةٍ أَصارَني زاهِداً في المال وَالرُتبِ

بكيت عزيزاً كان نابغة العصر

إبراهيم نجم الأسود
بكيت عزيزاً كان نابغة العصر وكانت به الايام طيبة النشر

يا رب ليل خلوت فيه بمن

ابن طباطبا العلوي
المنسرح
يا رَب لَيلٍ خَلَوت فيهِ بِمن يَقصر عَن وَصف كَنه وَجدي بِهِ