قصائد حزينه
وكاتبة في خدها بدموعها
ابن نباته المصري
وكاتبة في خدها بدموعها
لبعديَ من شرح الأسى أسطراً حمرا
الله جارك إن دمعي جاري
ابن نباته المصري
الله جارك إنَّ دمعيَ جاري
يا موحشَ الأوطان والأوطار
حمدت دموعي إذ وفت بوعودها
ابن نباته المصري
حمدت دموعي إذ وفت بوعودِها
فكأنَّ ما في مقلتي في جيدها
بكى الشعر أيام المنى والمنائح
ابن نباته المصري
بكى الشعر أيام المنى والمنائح
ففي كل بيت للثنا صوت نائح
لم يبق شيبي لذة لحياتي
ابن نباته المصري
لم يبقِ شيبي لذةً لحياتي
والشيبُ صبحٌ قاطعُ اللذات
قلب ذلول وغادة صعبه
ابن نباته المصري
قلبٌ ذلول وغادة صعبَه
كم لك يا دمعَ صبها صبَّه
شب الحشا قول الكواعب شابا
ابن نباته المصري
شبّ الحشا قولُ الكواعب شابا
وآهاً لهنّ كواعباً وشبابا
أصور صورة في الترب منها
قيس بن الملوح
أُصَوِّرُ صورَةً في التُربِ مِنها
وَأَبكي إِنَّ قَلبي في عَذابِ
من لقلب أمسى كئيبا حزينا
الوليد بن يزيد
مَن لِقَلبٍ أَمسى كَئيباً حَزيناً
مُستَهاماً بَينَ اللُها وَالتَراقي
نام من كان خليا من ألم
الوليد بن يزيد
نامَ مَن كانَ خَلِيّاً مِن أَلَم
وَلَقَد بِتُ شَجِيّاً لَم أَنَم
تفهمه قلبي الشجي فهاما
ابن نباته المصري
تفهَّمه قلبي الشجيّ فهاما
ولم يره طرف الغبيّ فلاما
يا تاركين للمحب أدمعا
ابن نباته المصري
يا تاركين للمحب أدمعاً
قد وقع الحزن له إطلاقها