قصائد حزينه
لم أشك صدا ولم أذعر بهجران
ابن حزم الأندلسي
لَم أشكُ صَدَّا وَلَم أذعَر بِهُجرَان
وَلاَ شَعُرتُ مَدَى دَهري بِسُلوَانِ
يا عين بكي لمسعود بن شداد
فارعة المرية
يا عَينُ بَكّي لِمَسعودِ بنِ شَدّادِ
بُكاءَ ذي عَبَراتٍ شَجوَهُ بادي
حادثة في المرفأ
محمود البريكان
سفنٌ وضوضاءٌ وصفّ من صناديق ثقيلة
والرافعات تمدّ في الجوّ الهجيريّ العنيفْ
ضباب
أحمد بشير العيلة
وفي كلِّ صبح ٍ
تُسْحَقُ الأمنيات قُبيل التوكُّل
صدأ
أحمد بشير العيلة
نبضكَ يا مسكين ضباب
يملأُ نافذةَ رؤاك
ناد المنازل كي تطير وراء روحي
أحمد بشير العيلة
أيها المنفيّ في الغسق الأخير من الكلام
نادِ المنازل
ولما بدا لي أنها لاتحبني
أبو الحسن الجعفري
ولمَّا بَدا لِي أنَّها لا تُحِبُّني
وأنَّ هواها ليْسَ عنِّي بِمُنجَلِ
يا نفس مالك والانين
نسيب عريضة
يا نفسُ مالك والانين
تتألَّمين وتُؤلمين
سيان أن تصغي
نسيب عريضة
سيان أن تُصغي
للنُّصحِ او تُغضِي
نعم لي وقفة لا للدموع
ابن نباته المصري
نعم ليَ وقفة لا للدموع
على تلك المنازل والرّبوع
أفنى جفاكم كثير دمعي
ابن نباته المصري
أفنى جفاكم كثير دمعي
لكن بقي في القليل نشطه
جرى دمع عيني فانثنى الحب مغضبا
ابن نباته المصري
جرى دمع عيني فانثنى الحبّ مغضباً
وقال أراه في الهوى فاضحاً سرّي