العودة للتصفح الكامل الوافر مجزوء الكامل الطويل
صبراً أبا عبد الإله عن التي
ابن شكيلصَبراً أَبا عَبدِ الإِلَهِ عَنِ الَّتي
سَلَبَت جَميلَ الصَبرِ يَومَ تَوَلَّتِ
عَن دُرَّةٍ جَلى الضَريحُ جَمالَها
وَعَقيلَةٍ بِالمَكرُماتِ تَحَلَّتِ
حُجِبَت بِتُربِ القَبرِ عَن أَبصارِنا
لَكِنَّها بَينَ الجَوانِحِ حَلَّتِ
بَخِلَ الغَمامُ بِصَوبِهِ عَن تُربِها
فَسَقيتُها العَبَراتِ لَمّا اِنهَلَّتِ
عَزَّت عَلى الكُرَماءِ مِن مَفقودَةٍ
وَدَهَت مُصيبَتُها الجَلالَ فَجَلَّتِ
لَو تَستَبينُ الأَرضُ قَدرَ جَلالِها
بِكُمُ لَأَلقَت شَخصَها وَتَخَلَّتِ
رَيحانَةٌ ذَبَلَت وَقَرَّت أَعيُنٌ
أَلقَتكَ أَيامَ السُرورِ وَقَلَّتِ
حازَت بِكُمُ شَرَفَ العُمومَةِ فَاِنجَلَت
شَمساً دَهاها الكَسفُ حينَ تَجَلَّتِ
فَاِصبِر إِنَّ الحُرَّ مَن إِن تَدعُهُ
لِلصَبرِ طابَت نَفسُهُ وَتَسَلَّتِ
فَالمَوتُ أَمرٌ عَمَّ فينا حُكمُهُ
خَضَعَت لِعِزَّتِهِ الرِقابُ وَذَلَّتِ
قصائد مختارة
لله دهقان أنست بقربه
أبو الفتح البستي للهِ دهُقانُ أنِسْتُ بقُربِهِ ورأيتُه يَختالُ في حُلَلِ الغِنى
رحلتم والمدامع في انسكاب
المعولي العماني رحلتُم والمدامعُ في انسكاب وقلبي من هواكم في اكتئابِ
ولها غدائر مسبكر
أبو داود الإيادي وَلَهَا غَدَائِرُ مُسْبَكِرْ رَاتٌ وَأَنْيَابٌ بَوَارِدْ
نخلة على ساحل القطب
معز بخيت و احتواني السحر منك و عمني لون البريق
قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب
سعيد عقل قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ شَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ
سقاني سبيع شربة فرويتها
سويد بن كراع سَقاني سُبَيعٌ شُربَةَ فَرَويتُها تَذَكَرتُ مِنها أَينَ أَمَّ البَوارِدِ