العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الكامل مخلع البسيط المتقارب
الله أطفأ ما أذكى أبو قصبه
ابن شكيلاللَّهُ أَطفَأَ ما أَذكى أبو قَصَبَه
من حَربِهِ وَأَزالَ السِحرَ بِالغَلَبَه
أَمرُ الخَليفَةِ وافاهُ عَلى عَجَلٍ
يَدعوهُ لِلحَقِّ لَمّا اِغتَرَّهُ كَذِبَه
فَمَن أَرادَ سُؤالاً عَن قَضِيَّتِهِ
فَجُملَةُ الأَمرِ أَنَّ الحَقَّ قَد غَلَبَه
لَقَد شَفى النَفسَ أَن وافى بِهامَتِهِ
صَدرَ القَناةِ مَكانَ الصَدرِ وَالرَقَبَه
لَمّا اِستَمَرَّ جِماحاً في ضَلالَتِهِ
عادَت عَلَيهِ لِجاماً تِلكُمُ القَصَبَه
كانَت عَصاهُ الَّتي غَرَّ الأَنامَ بِها
لَما يُقَرِّبُ مِن نارِ الوَغى حَطَبَه
يا خَجلَةَ القَلَمِ المَحمودِ إِذ ذَكَروا
أَنَّ البَراعَةَ لِلأَقلامِ مُنتَسِبَه
أَطَلَّ يَعثُرُ في أَذيالِ مِشيَتِهِ
مِنَ الحَياءِ وَيَلحى قَومَهُ الخَلَبَه
قَد أَحزَنَتهُ شُماتاتُ السُيوفِ بِهِ
لَمّا وَلينَ وَأَضحىى حائِنَ العَصَبَه
كَم مِن حُسامٍ لَدى الهَيجاءِ مُنصَلِتٍ
لا يَردَعُ الدِرعُ حَدَّيهِ وَلا اليَلَبَه
يَنهَلُّ قَطرُ المَنايا مِن مَضارِبِهِ
كَأَنَّ مُزناً بِأَعلى مُزنِهِ سَكَبَه
كَأَنَّهُ الجَدوَلُ السَيّالُ يَجذِبُهُ
كَفُّ النَسيمِ إِذا ما مَيَّلوا شُطبَه
قصائد مختارة
أدمشق ما أمضى سيوف بنيك
أبو الفضل الوليد أدِمَشقُ ما أمضى سيوفَ بنيكِ تِلكَ التي ثلّت عُروشَ ملوكِ
ألا من لمسجون بغير جناية
سبط ابن التعاويذي أَلا مَن لِمَسجونٍ بِغَيرِ جِنايَةٍ يُعَدُّ مِنَ المَوتى وَما حانَ يَومُهُ
للقضب بالزهر أجياب وأجياد
العفيف التلمساني لِلْقُضْبِ بِالزَّهْرِ أَجْيَابٌ وَأَجْيَادُ تَدْنُو إِلَيْكَ وتَنْأَى حِينَ تَنْآدُ
ليس التجلد شيمة العشاق
السري الرفاء ليسَ التجلُّدُ شِيمَةَ العُشَّاقِ إلا إذا شِيبَ الهَوى بنِفاقِ
كالغصن في روضة تميس
كشاجم كَالْغُصْنِ فِي رَوْضَةٍ تَمِيْسُ تَصْبُو إِلَى حُسْنِها النُّفُوسُ
نأت عن محبيه أعطافه
ابن نباته المصري نأت عن محبِّيه أعطافه وأمسوا إلى الطيف يستطلعون