العودة للتصفح المنسرح الطويل الخفيف
ولها غدائر مسبكر
أبو داود الإياديوَلَهَا غَدَائِرُ مُسْبَكِرْ
رَاتٌ وَأَنْيَابٌ بَوَارِدْ
وَمُبَدَّدٌ رَتِلٌ كَأَنْـ
ـنَ النَّحْلَ عَسَّلَ فِيهِ بَارِدْ
عَذْبٌ كَمَاءِ الْمُزْنِ أَنْـ
ـزَلَهُ مِنَ الْعَجَمَاتِ بَارِدْ
وَطِمِرَّةٍ كَهِرَاوَةِ الْـ
ـأَعْزَابِ لَيْسَ لَهَا عَدَائِدْ
عَبْلُ الشَّوَى عَتِدٌ كَذَلْـ
ـقِ الزُّ جِّ مُحْضِيرٌ مُبَاعِدْ
وَبَدَتْ لَهُ أُذْنٌ تَوَجْـ
ـجَسُ حِرَّةً وَأَحَمُّ وَارِدْ
كَمَقَاعِدِ الرُّقَبَاءِ لِلضْـ
ـضُرَباءِ أَيْدِيْهِمْ نَوَاهِدْ
لَهِقٌ كَنَارِ الرَّأْسِ بِالْـ
ـعَلْيَاءِ تُذْكِيهَا الْأَعَابِدْ
وَيُصِيخُ أَحْيَانَاً كَمَا اسْـ
ـتَمَعَ الْمُضِلُّ لِصَوْتِ نَاشِدْ
أَضْحَى بِذِي الْعَلَجَانِ يَلْـ
ـجَذُ بارِضاً وَالدَّمْعُ جَامِدْ
قصائد مختارة
يا دولة الحسن كم بدا بشر
ابن نباته المصري يا دولة الحسن كم بدا بشرٌ منعمُ القلب فيك والجسد
على ضفاف البسفور
محمد بهجة الأثري هنا الدنيا، هنا الدنيا! ألا، ما أحسن المحيا!
لعمري لنعم الحي اسمع غدوة
متمم اليربوعي لعمري لنعم الحيُّ اسمعُ غدوةً أسيدٌ وقد جَدَّ الصُراخُ المُصدَّق
لي حبيبة
أنسي الحاج لي حبيبة يا صديقي، نام بها الشتاء وأفاق فتيّاً، كمجهول قادم من الزهد صوب النار، خالعاً أقفال الاقتصاد والعزلة، يركض كقطعة الذهب المدوّرة إلى مساء الهَمّ وفجر الطيّبة. لي حبيبة ما إن اكتشفتها الأناشيد حتى فقدتْ أثرها.
بنت إسرافيل رفقا بالبشر
شاعر الحمراء بنتَ إسرافيلَ رفقاً بالبَشَر ودَعيهِ لِقًضاءٍ وقَدر
لم تذقني حلاوة الإنصاف
علي بن الجهم لَم تُذِقني حَلاوَةَ الإِنصافِ وَتَعَسَّفتَني أَشَدَّ اِعتِسافِ