العودة للتصفح الطويل مجزوء البسيط الكامل الخفيف
أبكيه بالدم لا بالدمع أبكيه
إبراهيم المنذرأبكيه بالدّم لا بالدّمع أبكيه
وبالحشاشة لا بالثغر أرثيه
أبكي أخي الجهبذ الحرّ الأبيّ ومن
في ساحة الفضل قد جلّت مآتيه
أبكي الطّبيب الذّي داوى بحكمته
من شفّه الدّاء واستعصى فيشفيه
أبكي الخطيب الذّي طابت مواقفه
واهتزّ سامعه واعتزّ رائيه
وشعره العذب تسبي القلب رقته
فمن دراري السّما صيغت قوافيه
وجهٌ طليق ٌ وقلبٌ طاهرٌ ويدٌ
مبسوطة وغوالي الدّرّ في فيه
خسرت خير أخ صلب العقيدة في
أوطانه وشريفٍ في مباديه
ما مات بل بات في سمعي وفي بصري
وفي فؤادي ثوى لاشيء يؤذيه
روحٌ أرقّ من الأنسام ذائبةٌ
لطفاً وذكر حكى طيب الأفاويه
ينهلّ دمعي مدراراً يفيض على
رمس الحبيب فيرويه ويحييه
وألزم النّوح حتّى ينقضي أجلي
رجاء التّلاقي عند باريه
أبا خليل وأيام الصّفاء على
جمع الأحبة في ناديك تحويه
تروي الحديث بألفاظ منمقّةٍ
ومن سلافة ما في فيك تسقيه
ماذا دهاك وقد حلّ القضاء على
دماغك الملتظي بالنار تزكيه
قل لي بربك هل ناداك مطّلب
أمراً ولم تك بالبشرى تلبيه
جاهدت خير جهادٍ فاسترح وكفى
ما كنت في هذه الدّنيا تعانيه
وقل لقومك قولاً لا مراء به
والنّاس ما مرّت الأجيال ترويه
منيّة الحرّ خير من معيشته
في عهد جورٍ وبهتان وتمويه
لا يطمئن الفتى مهما سما وعلا
إلا إلى حفرةٍ في الأرض تطويه
قصائد مختارة
أيا معرضا عني ولم أجترم ذنبا
العباس بن الأحنف أَيا مُعرِضاً عَنّي وَلَم أَجتَرِم ذَنبا سِوى أَنَّني أُبدي وَأُخفي لَهُ الحُبّا
أنا إليك
فاروق شوشة أنا اليك مبتداي ,حاضري ونهايتي اشعلت أيامي فصارت نارها حقيقتي
كأنما الأرض شاع فيها
أبو العلاء المعري كَأَنَّما الأَرضُ شاعَ فيها مِن طيبِ أَزهارِها بَخورُ
وإذا جليت اليوم در مدائحي
السراج الوراق وَإذا جَلَيْتُ اليومَ دُرَّ مَدائِحي جُلِبَتْ لأسْواقٍ بِغَيْرِ تِجارِ
أيها الشاعر المجيد تدبر
محمود سامي البارودي أَيُّهَا الشَّاعِرُ الْمُجِيدُ تَدَبَّرْ وَاجْعَلِ الْقَوْلَ مِنْكَ ذَا تَحْكِيمِ
أشهد على حماقة جميلة
غادة السمان كنت منفية الى حبك الطلسم داخل الاختناق