حيدر الحلي
حيدر الحلي، شاعر عراقي بارز من القرن التاسع عشر، اشتهر بلقب "شاعر أهل البيت" لمكانته في نظم الرثاء الحسيني. تميز شعره بالمتانة والسمو والابتعاد عن التكسب، مما عكس شخصيته النبيلة وكرمه. يُعد ديوانه "الدر اليتيم" وحولياته في رثاء الحسين من أهم أعماله التي أثرت الأدب العربي.
إجمالي القصائد
137
أسفرت الأيام عن مرأى حسن
حيدر الحلي
أسفرَتِ الأيَّامُ عن مرأى حَسنْ
وسعدُها الطالعُ باليمن اقترَنْ
دار بذي الأثل عهدناها
حيدر الحلي
دارٌ بذي الأثلِ عَهدناها
ما أطيبَ العيشَ بمغناها
جميلة من بنات الفكر
حيدر الحلي
جميلةٌ من بناتِ الفكر
مكنونةٌ في حِجاب الصدر
كلما زادك المحب اقترابا
حيدر الحلي
كلَّما زادكَ المحبُّ اقترابا
زدتَ عنه تباعداً واجتنابا
يا أصدق الناس وأوفى من وعد
حيدر الحلي
يا أصدقَ الناس وأوفى مَن وعَد
ما أنتَ من أعطى الجميلَ واسترد
حيا لك الباري صفي مودة
حيدر الحلي
حيَّا لك الباري صفيَّ مودَّةٍ
قد لذَّ لي ولهُ قديماً كاسُها
قبيح بحقك أن تبخلا
حيدر الحلي
قبيحٌ بحقِّك أن تبخلا
عليَّ وجودكَ عمَّ الملا
أجل لم يكن في ساحة الأرض فاعلمن
حيدر الحلي
أجل لم يكن في ساحةِ الأرضِ فاعلمن
لسارٍ حمًى إلاَّ بيتينِ في الزمن
قل للعلى حزنا أطيلي العويل
حيدر الحلي
قل للعُلى حزناً أطيلي العويل
وطارحي بالنوح ذاتَ الهديل
طفنا بنادي على بالبشر ملتمع
حيدر الحلي
طفنا بنادي عُلًى بالبشرِ ملتَمِع
كم ضمَّ للأُنسِ من كهلٍ ومن يَفع
يا شريفا به يزان المديح
حيدر الحلي
يا شريفاً به يُزانُ المديحُ
ويراضُ الزمانُ وهو جموحُ
عيشك غض والزمان أغيد
حيدر الحلي
عيشُك غَضٌّ والزمانُ أغيدُ
وطرفُ حُسّادِك فيه أرمدُ
فتى منه أرضعت المكرمات
حيدر الحلي
فتىً منه أرضعتِ المكرُمات
ربيبَ نهىً طاهرَ المولد
أيامنا بك بيض كلها غرر
حيدر الحلي
أيَّامُنا بكَ بيضٌ كلُّها غررُ
وعيشُنا بك غضٌّ مونقٌ نضِرُ
ولرب ريم طرفه
حيدر الحلي
ولربَّ ريمٍ طَرفُه
بالهدب سهمَ اللحظِ راشا
أعلي أحلك الذروة العلياء
حيدر الحلي
أعليٌّ أحلَّك الذُروةَ العَلياء
عيصٌ من أشرف الأعياصِ
ذكرت بذات البان حيث مضى لنا
حيدر الحلي
ذكرتُ بذات البان حيثُ مضى لنا
زمانٌ به ظِلُّ الشبيبةِ سائِغُ
حملتك الديار مالا تطيق
حيدر الحلي
حمَّلتكَ الديارُ مالا تُطيقُ
مذ عرى شملَ أهلِها التفريقُ
قامت تجنى لي في دلها
حيدر الحلي
قامت تجنَّى لي في دَلِّها
قلتُ لها رِفقاً بأسراكِ
حيتك تنهمل انهمالا
حيدر الحلي
حيَّتك تنهمِلُ انهمالا
وطفاءُ مُرخيَةُ العُزالى