العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الكامل الكامل
عشقت ظماء الكشح لا بل غراثها
حيدر الحليعشقتُ ظماءَ الكشح لا بل غراثها
تودُّ الثريَّا أن تكون رعاثَها
من الخُرّدِ الوسنانةِ اللحظ حرَّمت
على العينِ منِّي أن تذوقَ حثاثها
نَشت في خدورٍ عنك فتيانُ عامرٍ
حمت بذكورِ المرهفاتِ إناثها
ومُرتبعاتٍ في رياضٍ كأنَّما
نَدى حسنٍ في واسمٍ منهُ غاثها
كأخلاقه أزهارها اللآء دُبِّجت
بوطفاء خِلنا من يَديه انبعاثها
شأى في المعالي والمكارِم والنُهى
فأَحرزَ غايات الفخارِ ثلاثَها
همامٌ به لا قِست أبناءَ عصرِه
ومَن بالصقور الغلبِ قاسَ بغاثها
تراه بنو الآمال في المحلِ غيثها
وعند طروق النائبات غياثها
تردَّت ثيابَ العيشِ فيه قشيبةً
وعند سِواهُ قد تردَّت رِثاثها
من القوم لا تَلقى سوى الحمد كسبها
وليسَ ترى إلاَّ المعالي تِراثها
مُعوَّدةً سبقَ السؤالِ صِلاتُها
فإن هي لم تسبق وإلاّ استراثها
وكم لفتًى لاثت مآزرها العُلى
فما حَمَدت إلاَّ عليكَ ملاثها
قصائد مختارة
فديناك سيفا لم تخنه مضاربه
ابن دراج القسطلي فَدَيْنَاكَ سَيْفاً لَمْ تَخُنْهُ مَضَارِبُهْ وبحرَ عَطَاءٍ مَا تَغِيضُ مواهِبُهْ
إرث والدي
أحمد سالم باعطب قالتْ نَعِمَّا أبٌ في الناسِ يا أبتي جعلْتَ دربَ الهُدى للخَيْرِ مَرْكبتي
فأما إذا أعشبتم وبطنتم
مالك بن حمار الفزاري فَأَمَّا إِذا أَعْشَبْتُمُ وَبَطِنْتُمُ فَإِنِّي عَدُوٌّ ظاهِرُ الْغِشِّ مُبْعَدُ
ويح الشقي إلى متى
بهاء الدين زهير وَيحَ الشَقِيُّ إِلى مَتى بِالفِسقِ مَعمورُ العِراصِ
من آل رحال عزيزة معشر
خليل اليازجي من آل رحّالٍ عزيزةُ معشرٍ رحلت بشرخ صبآئها الريّانِ
برق على أجنحة الأرصفة
معز بخيت يا زينة الحسن المفاجئ شتتي ألق النقاء وهللي