العودة للتصفح الكامل المتقارب الخفيف
ولرب ريم طرفه
حيدر الحليولربَّ ريمٍ طَرفُه
بالهدب سهمَ اللحظِ راشا
ورمى به صبًّا لفرطِ
ضناه يرتعشُ ارتعاشا
قالت جنحتَ لسلوةٍ
فانظر لسهمكَ كيف طاشا
فأجبتُها لا والذي
جعل النهار لنا معاشا
أنا في سبيلِ هوى الكوا
عب أربطُ العُشّاق جاشا
هيهات أسلو أو يقالُ
سلا الندى حسنٌ وحاشا
ذاك الذي لحوائم الآ
مالِ لم يترك عِطاشا
مذ قام للعليا مؤمِّ
لُها وبحرُ علاه جاشا
ماتت نفوسُ الحاسدين
بغيضها والفضلُ عاشا
من لو تساجِلهُ الغيوثُ
أراك وابلها رَشاشا
تستشعر الأسدُ الغضاب
لعُظم هيبتِه اندهاشا
وعلى سِراج جبينه الآ
مال تحسبها فراشا
قصائد مختارة
ألأسرتان كما تودهما العلى
جبران خليل جبران أَلأُسْرَتانِ كمَا توَدُّهُمَا العُلَى وَالنَّبعانِ مِنَ النَّجادِ الأَشْرَفِ
لا تنكري سقمي ولا تسهيدي
ابن الساعاتي لا تُنكري سقَمي ولا تسهيدي أبلى جديدُ الدهر كل جديدِ
هو الجد بز التمام البدورا
ابن منير الطرابلسي هو الجدّ بِزّ التّمام البدورا شوى كلَّ ما جَنَتِ الحادثا
سائلي عنه وعن سيرته
شاعر الحمراء سائلي عنهُ وعن سيرَتِهِ جِسمُ إنسانٍ به روحُ نَمِر
يا ديار الأحباب عابثك الده
القاضي الفاضل يا دِيارَ الأَحبابِ عابَثَكِ الدَه رُ فَكانَ الجَوابُ مِن أَجفاني
أندلسية
علي محمود طه حسنُكِ النشوانُ والكأسُ الرويَّةْ جدَّدا عهدَ شبابي فسكرْتُ