حيدر الحلي
حيدر الحلي، شاعر عراقي بارز من القرن التاسع عشر، اشتهر بلقب "شاعر أهل البيت" لمكانته في نظم الرثاء الحسيني. تميز شعره بالمتانة والسمو والابتعاد عن التكسب، مما عكس شخصيته النبيلة وكرمه. يُعد ديوانه "الدر اليتيم" وحولياته في رثاء الحسين من أهم أعماله التي أثرت الأدب العربي.
إجمالي القصائد
137
أبدين تفاح الخدود
حيدر الحلي
أبدينَ تُفَّاح الخدودِ
وَسترنَ رمَّانَ النهودِ
يا رياض الوصال أثمرت غيدا
حيدر الحلي
يا رياضَ الوصال أثمرتِ غيدا
فاجتنينا سوالفاً وخُدودا
ظن العذول أدمعي تناثرت
حيدر الحلي
ظنَّ العذولُ أدمعي تناثرت
حُمراً لعمري غَرَّه ما يُبصرُه
عهدت بذات البان فالجزع أربعا
حيدر الحلي
عهدتُ بذاتِ البانِ فالجزع أربُعا
كساهنَّ وشيُ الروضِ بُرداً مولّعا
حبست على اللهو قلبا طليقا
حيدر الحلي
حبستُ على اللهو قلباً طليقا
وقمتُ أُحيّي الخيالَ الطرُوقا
حيتك سارقة اللحاظ من الظبا
حيدر الحلي
حيتكَ سارقةُ اللحاظ من الظِبا
تجلو المدامَ فحيّ ناعمةَ الصِبا
يا نسيم الصبا وريح الجنوب
حيدر الحلي
يا نسيمَ الصبا وريحَ الجنوبِ
روّحا مُهجتي بنشر الحبيبِ
عجل الصب وقد هب طروبا
حيدر الحلي
عَجِلَ الصبَّ وقد هبَّ طروبا
فتعدَّى لتهانيك النسيبا
بشرى العلاء فذي مطالع سعده
حيدر الحلي
بشرى العَلاء فَذي مطالع سعده
ولدت هلالاً زاهراً في مجده
طرب الدهر فاستهل منيرا
حيدر الحلي
طربَ الدهر فاستهلَّ منيرا
يملأ الكون بهجةً وسرورا
أرأيت كيف بدا يشير
حيدر الحلي
أرأيت كيفَ بدا يشيرُ
بلحاظه الرشأُ الغَريرُ
عش مهنا فكل يوم يمر
حيدر الحلي
عش مُهنًّا فكلّ يومٍ يمرُّ
لك عيدٌ وللحواسد نحر
أسقتك يا ربع الحبيب قطارها
حيدر الحلي
أسقتك يا ربع الحبيب قطارَها
ديمٌ إليك حدى النسيمُ عِشارها
صبح الهنا اليوم تجلى أبيضا
حيدر الحلي
صبح الهنا اليومَ تجلَّى أبيضا
وبالمنى ربعُ التهاني روّضا
عثر الدهر فاستقال سريعا
حيدر الحلي
عثر الدهرُ فاستقال سريعا
رُبَّ عبدٍ عصى فآب مطيعا
أبشر فيك العلى والشرف
حيدر الحلي
أُبشِّر فيك العُلى والشرف
وأهدي إلى المجد أسنى التحف
طلعت كبدر دجى تزف سلافها
حيدر الحلي
طلعتَ كبدر دُجى تزفُّ سُلافها
يا حيِّ طلعتَها وحيِّ زفافَها
حيتك من وجناتها بشقيقها
حيدر الحلي
حيَّتك من وَجَناتها بشقيقها
وجلت عليكَ مُدامةً من رِيقها
وصبت وريعان الشبيبة مونق
حيدر الحلي
وصبت ورَيعانُ الشبيبةِ مونقُ
وجفت وقد لبس المشيب المفرقُ
إن قلت عذرا لها ما أبطأت سأما
حيدر الحلي
إن قلتَ عذراً لها ما أبطأت سَأَما
فربَّ معتذرٍ يوماً وما اجترما