العودة للتصفح الكامل المديد الوافر الطويل الرجز الكامل
أسقتك يا ربع الحبيب قطارها
حيدر الحليأسقتك يا ربع الحبيب قطارَها
ديمٌ إليك حدى النسيمُ عِشارها
من كلّ هاضبةٍ تألّف برقُها
فأتتك تتبع عينها أبكارها
نفَّاحة وسمت رُباك فروّضت
من بعد ما محت الصَبا آثارها
وبأيمن العلمين أمثال لها
لا يستطيع أخو الغرام مزارها
علّمن أغصان النقا فتمايلت
طرباً وعلّمت الشجى أطيارها
إن تمنع الأعرابُ روضةَ ريمها
عنِّي وتأبى أن أشم عرارها
فلأعدلنَّ بصبوتي عنها إلى
فئةٍ على الروحين أعهدُ دارها
حيّ من الأتراك بين خدورهم
هيفاءُ تمنح وصلها من زارها
وافت تبرقع وجهَها قمرَ الدجى
وَتزرّ في شهب السما زِنَّارها
فصم السوار لفعمة من زندها
فكأَنَّما كان الهلال سوارها
فدنوتُ منها لا أهِمُّ بريبةٍ
فيها ولم تطرح لديَّ أزارها
لكن ليقضي ناظري من حسنها
الأوطار لا أقضى لها أوطارها
ماتوا بغيظهم وليت نفوسهم
فيها المنيَّة أنشبت أظفارها
ما مدَّ في أعمارهم لكرامةٍ
لكنَّما كرهَ الإِله جوارها
قصائد مختارة
اهنأ أبا العباس بالفرح الذي
شكيب أرسلان اِهنَأ أَبا العَبّاسِ بِالفَرَحِ الَّذي حَلَّت مَلائكَةُ الرِضى بِحَفافِهِ
عبده محمود قابادو ما
محمود قابادو عَبدهُ محمودُ قابادو ما بَينَ رُحماه وجدٍّ كفيل
ألا أبلغ بني شيبان عني
مقاس العائذي أَلا أَبْلِغْ بَنِي شَيْبانَ عَنِّي فَلا يَكُ مِنْ لِقائِكُمُ الْوَدَاعَا
أعيدا حديث الأنس عن ساكن السفح
الورغي أعيداً حديثَ الأنسِ عنْ ساكِنِ السَّفْحِ عَسَى تُبرِداَما بِالجَوانِحِ من لَفحِ
ويؤيؤ أوحى من القضاء
الببغاء ويؤيؤ أوحى من القضاء ممتع الصورة والأعضاء
لو كنت تصحبني الى وادي النقا
خليل اليازجي لَو كنت تصحَبُني الى وادي النقا لغدا الجديرَ بكونهِ وادي البقا