العودة للتصفح الكامل المتقارب البسيط الطويل
أسقتك يا ربع الحبيب قطارها
حيدر الحليأسقتك يا ربع الحبيب قطارَها
ديمٌ إليك حدى النسيمُ عِشارها
من كلّ هاضبةٍ تألّف برقُها
فأتتك تتبع عينها أبكارها
نفَّاحة وسمت رُباك فروّضت
من بعد ما محت الصَبا آثارها
وبأيمن العلمين أمثال لها
لا يستطيع أخو الغرام مزارها
علّمن أغصان النقا فتمايلت
طرباً وعلّمت الشجى أطيارها
إن تمنع الأعرابُ روضةَ ريمها
عنِّي وتأبى أن أشم عرارها
فلأعدلنَّ بصبوتي عنها إلى
فئةٍ على الروحين أعهدُ دارها
حيّ من الأتراك بين خدورهم
هيفاءُ تمنح وصلها من زارها
وافت تبرقع وجهَها قمرَ الدجى
وَتزرّ في شهب السما زِنَّارها
فصم السوار لفعمة من زندها
فكأَنَّما كان الهلال سوارها
فدنوتُ منها لا أهِمُّ بريبةٍ
فيها ولم تطرح لديَّ أزارها
لكن ليقضي ناظري من حسنها
الأوطار لا أقضى لها أوطارها
ماتوا بغيظهم وليت نفوسهم
فيها المنيَّة أنشبت أظفارها
ما مدَّ في أعمارهم لكرامةٍ
لكنَّما كرهَ الإِله جوارها
قصائد مختارة
هل في وصال بعد بين مطمع
ابن الصباغ الجذامي هل في وصالٍ بعد بين مطمع فأرى بشمل شمل أنسك يجمَعُ
وعز الرغيف وضاقت سبيل
وديع عقل وعز الرغيف وضاقت سبيل ال حياة على أمة كامله
أيام بؤسك يا شر الأنام دنت
صالح مجدي بك أَيام بُؤسك يا شَرّ الأَنام دَنَت وَالعَزل يَأتي بِلا شَكٍّ يُوافيكا
يسأئلني ما حاجتي في دياره
صردر يسأئلني ما حاجتي في دياره غزالٌ بأوطار الفؤاد عليمُ
لم يرع حقوق عهدي السالف خل
تقي الدين المغربي لَم يَرعَ حُقوقَ عَهديَ السالِفِ خِلّ يا نَفسُ دعيهمُ فَفي الأَنفس غِلّ
إتهام
عدنان الصائغ الذين صُفّوا في ساحةِ الإعدام