ليث الصندوق
ليث الصندوق شاعر وفنان تشكيلي عراقي بارز من جيل الثمانينات، ولد في بغداد عام 1952. تميز شعره بالجمع بين الواقعية والصور الغرائبية والرمزية، ونال جائزة الإبداع الكبرى عن مجموعته "من أضرم النار في الشجرة". يُعرف بقدرته على دمج السرد والشعر، وترك أثراً كبيراً في الأدب العراقي الحديث.
إجمالي القصائد
82
شموس بلادي
ليث الصندوق
أفتحُ للفجر نافذتي
لتدخلَ غرفتيَ الشمسُ
شوارع خلفية شوارع أمامية
ليث الصندوق
الشوارعُ أمهاتٌ
ينجبن كل يومٍ ملايينَ الأطفال
تجربة شخصية
ليث الصندوق
عرفتُ الكثيرَ من الشعراء
بينهم الرافعون الأنوفَ
ميتة مفاجئة
ليث الصندوق
قرأتُ باحدى الصحفِ اليوميةِ نَعيي
شكّكتُ بصحة ما اقرأُ في البدء
قبعة الساحر
ليث الصندوق
أخرج من قبعتي فأراً
أخرج قطاً
ألمجنون
ليث الصندوق
لا احتاج حبالا ً
كي اصعدَ حين تنامينَ إلى جفنيكِ
بيكاسو يرسم قطعاناً من الثيران ويقتلها
ليث الصندوق
قلتُ لبيكاسو : كرونيكا نُقلتْ في الليل إلى أمريكا
قالَ : ( وفي كأس الخمر طفتْ مُقلته كفقاعة )
حرائق الزيت
ليث الصندوق
قبلَ قرونٍ مِتُّ
ثم رجعتُ لأسكنَ هذي الأرض
ألألهة الحجرية
ليث الصندوق
ذاتَ مساءٍ
نسيَ الحارسُ بابَ المُتحف مفتوحاً
أحزان عازف القيثار
ليث الصندوق
لم أرَهُ يومَ رحيله
ستبقى ذكراه تقرع ناقوساً فوقَ سريري
أسدٌ هارب
ليث الصندوق
أسدٌ هاربٌ في المدينة
لبدتهُ شعلة ٌمن لهب
ألرصاصة
ليث الصندوق
حاولت أن أدجّن الرصاصة
أخذتها معي إلى المدرسة
بِِشرُ الحافي
ليث الصندوق
بشر الحافي في نادي الشيطان
أنفق ثروته فوق المائدة الدوّارة
الأعداء الطيبون
ليث الصندوق
ليس طريّاً لحمهم
فعندما أعضّهم تكسر أسناني
ألباب الحديد
ليث الصندوق
أبي
لا تكن قاسياً
مفاجأة غير سارة
ليث الصندوق
منعوني من الضحك
كي لا أثير فضول العناكب
ألحصان
ليث الصندوق
صهيل يجيء لأذني من داخلي
خفيضا ً .. ومبتعدا ً
بانوراما
ليث الصندوق
من نصب الحرية
سقطت بعض القطع الفنية
ألجسد القيثار
ليث الصندوق
نزلَ القمرُ المُسهدُ
يطرقُ نافذة الحسناء الفلبينية في الفندق
ألعجائز
ليث الصندوق
العجائزُ
يُبصرنَ أحلامَهنّ