العراق

ليث الصندوق

ليث الصندوق شاعر وفنان تشكيلي عراقي بارز من جيل الثمانينات، ولد في بغداد عام 1952. تميز شعره بالجمع بين الواقعية والصور الغرائبية والرمزية، ونال جائزة الإبداع الكبرى عن مجموعته "من أضرم النار في الشجرة". يُعرف بقدرته على دمج السرد والشعر، وترك أثراً كبيراً في الأدب العراقي الحديث.

إجمالي القصائد 82

أنفسنا التي نتهيبها

ليث الصندوق
حولي إذا ما سرتُ أشباحٌ تدور خلفي

ألاعداء الوهميون

ليث الصندوق
نبيدُ في حقولنا الجرذان لأنها تسلِمُنا في البرد للمجاعة

الضيف

ليث الصندوق
لا تقفْ كالشبح أمام الباب فتهرب مذعورةً منك النوافذ والجدران

هروب إلى الداخل

ليث الصندوق
أهربُ من ذاكرة تعبق منها رائحة الجثمان

ألحذر

ليث الصندوق
أمسكت ? خوف العصف ? بالسقوف كي لا تطير

ألاحتفاء بما يليق

ليث الصندوق
... ولأبيات الشعر التعبى سأقدّم كرسياً

في إختبار الضحك

ليث الصندوق
في إختبار الضحك هم قد ألبسوني تاجَهم كي يعلنوني سيداً لمهرّجين

ألمرآة

ليث الصندوق
لا أتقدّم عن خطوكَ أشبار لا أتخلّفُ عنكَ

محنة الأقمار السبعة

ليث الصندوق
علّقَ فوق الحائط أقماراً متعبة ً تغفو

فوانيس

ليث الصندوق
ليست هي النجمة في عنقودها والقمرُ الشاحب

ألأعداء

ليث الصندوق
لم نتباعد يوماً مثل الجسد الواحد كنا

ألأمير والملكة

ليث الصندوق
كان أميراً وهي كانت ملكة

ماقاله الحداد عن ألآته المعدنية

ليث الصندوق
هجع الناس والآتي تسّامر مع دود الأخشاب

مفاضلة بين صديقين

ليث الصندوق
قبل مصادقتي النجمة الساطعة كانت تصادقني ظلمات المساء

نخب على القمّة

ليث الصندوق
هذا أنا أرنو أخيراً من أعالي الأرض

ألعصفور الأعمى

ليث الصندوق
اني عصفور أعمى أتخبّط في أمواج من قار

قاطرة الحياة

ليث الصندوق
لا شيءَ يبقى أبداً محتفظاً بلونه تحت غيوثِ الشمس

كأس من الضوء

ليث الصندوق
كفَاكَ فمهما أكفُ العمى

طفولة ثانية

ليث الصندوق
تعالَي نعُدْ لبراءتنا في قطار الطفولة متخذين الدخانَ قناني

قصة حب

ليث الصندوق
كنا محضَ صديقين لم يضفر أحدٌ للأخر حبلاً