العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل المجتث
نخب على القمّة
ليث الصندوقهذا أنا
أرنو أخيراً من أعالي الأرض
للشمس التي تهوي
وتُطفأ في السُهوب
وإلى النهورِ تدبّ مثل النمل
حَفرَاً في الثقوب
وإلى الطيور تكاد تحت الغيث تذوي
أو تذوب
ها إنني من بعد أيام الزحوف
أصير نجماً في القمم
نجماً يضيء بخجلة
ما بين حشد من نجوم
ودموع أفراحي الغِزار تكاد تُغرقني
فألبث تحتها بيدي مظلة
في لحظة النصر اليتيمة
أقطع الحبل الذي قد جرّني نحو الوراء
وأعود أربطه إلى قممي
ليصعد عبره من هرّأت أجسادهم أفعى التخوم
وأقود أيامي بمهماز
لأنسى أنني ضيّعت نصف العمر
بحثاً عن فوانيس الضحى
بينا بأعماقي الفتيل
أليوم اُلبس معطفي شمسَ الشتاء
وحباليَ الجذلى
تُؤرجحها على الأحجار أرواحٌ تُحلق
بعد أن عبّتْ من الخذلان أقداحَ السموم
ومعاولي مسّت من الأحجار
أكبادَ الذين قضوا بلا ثمن
ليكتشفوا الطريق إلى النجوم
طريقَ دهشتهم
وقد رقصوا مع الحلم الذي قد فرّ من أجفانهم
ومضى يحلق في الغيوم
قصائد مختارة
تذكر لو يجدي عليه التذكر
أحمد الزين تَذكَّرَ لَو يُجدِي عَليهِ التذَكرُ وَرامَ اِصطِباراً حينَ عَزَّ التَصَبُّرُ
لي بالثوية لو تواصل ظبية
جعفر كاشف الغطاء لي بالثوية لو تواصل ظبية بخلت علي بطيفها المعتاد
يا رب قطر جامد حلى به
ابن خفاجه يا رُبَّ قَطرٍ جامِدٍ حَلّى بِهِ نَحرَ الثَرى بَرَدٌ تَحَدَّر صائِبُ
جدة
أحمد سالم باعطب يا جنةً تتهادى فتنةً وصبا أهواك مقترباً أهواك مغترباً
أما وحرمة كأس
أبو الشيص الخزاعي أَمّا وَحُرمة كأس مِن المُدام العَتيقِ
تراث السفر
قاسم حداد مثل فارس يقع من صهوة السفر فيما الحصان ينهب الطريق