العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل السريع البسيط
إلى إبني
ليث الصندوقلا تبكِ عليّ إذا مِتُّ
فالعشبُ سينمو من بعدي
حتى ليُفصّلَ أثوابا ً
ويُقصّ بحسب مقاسات المرج
* *
وستَقرعُ نافذة َالسهران عطورُ احبّته
فيرى شمسا ً
تترنّح من غنج ٍ بين يديه
وستغرق في عرق الفلاحين حقولٌ
وتئنّ من الحمل مساميرُ العربات
* *
لا تبكِ عليّ إذا مِتُّ
فالطلقة ُلن تصدأ في السبطانة
والحقد ُبفرشاة الفولاذ يُلمّع أسنانَ جرائمِه
والقاتلُ من قبو ٍ
يحملُ قتلاهُ إلى أخر
فتفاجئه أعينهم تطلق نيران اللوم
* *
لا تبكِ عليَّ إذا مِتُّ
واذكرْ إني حين رحلتُ
أوصيتُ الشمسَ بأن تمنحَ فجرَك
كلّ حقوقي فيها
دفئا ً ..
وهناءا ً ..
وسلاما ،
وتمنّيتُ بأن تصبح َ روحي لك درعا ً
لكن هيهات لنا ما نتمنى
لم تكُ روحي غير ضبابة
................
1984م
قصائد مختارة
في رحاب الحبيب صلى الله عليه وسلم
عبدالحميد ضحا هَلْ رَأَيْتَ الْحُرُوفَ تَبْكِي خُشُوعَا أَوْ رَأَيْتَ الْقَرِيضَ يَحْنُو خُضُوعَا
رأت شغفي عند ارتشاف رضابها
الشاب الظريف رَأَتْ شَغَفِي عِنْدَ ارْتِشَافِ رِضَابِهَا وَتَقْبِيلها الشَّافي لِمَا في الأَضالعِ
دعوا وما فيهم زاك ولا أحد
أبو العلاء المعري دَعَوا وَما فيهِم زاكٍ وَلا أَحَدٌ يَخشى الإِلَهَ فَكانوا أَكلُباً نُبُحا
هل أقال الحمام عثرة حي
ابن حمديس هل أقالَ الحِمامُ عَثرَةَ حَيٍّ أم عدا سهمُهُ فؤادَ رَميِّ
لم أقبل الصحة بالشكرِ
أحمد بن أبي فنن لم أقبل الصحة بالشكرِ عبثتُ بالحب ولم أدرِ
كذاك فليكن التجديد في الأدب
أحمد الزين كَذاكَ فَليَكُنِ التَجديدُ في الأَدَبِ وَالفَضل يُعرَفُ بِالآثارِ لا الصَخَبِ