العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الكامل الخفيف
أنفسنا التي نتهيبها
ليث الصندوقحولي إذا ما سرتُ أشباحٌ تدور
خلفي
ومن فوقي
وقد تتقدّمُ الأقدارَ قفزاً للأمامْ
حشدٌ ضبابيٌّ
تواريهِ عن الأنظار أعمدة ُالرُّخام
حشدٌ يميلُ إذا أنا ما مِلتُ
وإذا التفتّ
يفرّ مختبئاً بأفواه النيام
* * *
ماذا تقولُ إذا التقينا تلكم الأشباحُ ؟
بل ماذا تُريد ؟
وكلما ناديتها غطسَتْ بقيعان الكلام
وبأيّ أسلحة ستصرعُني ؟
ولِمَ الهروبُ ؟
وكان أجدى أن تُكاشفني
وتسمحُ لي بأنْ ? عن وجهها المجدور ?
أرفعَ كلّ أقنعة السُّخام
* * *
حيناً أفكّرُ أن أناديها بإسمي
وأبسُمُ
كي تُبادلني السلام
فإذا التقينا
سوفَ أحضنها
وأنبشُ ما تُخبّيءُ تحتَ أكوام العظام
ولسوف أدعوها إلى بيتي
وأقضي الليلَ أرجفُ في الشوارع ِ
وهي تغفو تحت أغطية المنام
* * *
حيناً أفكّرُ أضرمُ النيرانَ في أكمامها
أو أقطع الطرقاتِ دون هروبها
أو أخدعُ الموتَ الذي
يقفو خطاها ? باللثام
لكنّ ذلك ليس ينجيني إذا غضبت
لا قتلها يُنجي
ولا تُنجي صداقتها
ولسوف تظهرُ دائماً
مثلَ الرصاصة ِمن تجاويفِ الزحام
قصائد مختارة
من علم القلب حب الشادن الشادي
مبارك بن حمد العقيلي من علم القلب حب الشادن الشادي حتى تركت به في الحب إرشادي
ألا يا ذوات السحق في الغرب والشرق
ابو العتاهية أَلا يا ذَواتِ السَحقِ في الغَربِ وَالشَرقِ أَفِقنَ فَإِنَّ الأَيرَ أَشفى مِنَ السَحقِ
الموت يأتي كي يجدد ثوبه
محمد الدريهمي فِي ذِكْرَى جَدِّي لِأُمِّي: عبد القادر علي الدريهمي (1)
سعد بن زيد كثير إن عددتهم
الزبرقان بن بدر سَعدُ بِن زَيدٍ كَثيرٌ إِن عَدَدتُهُم وَرَأَسُ سَعدِ بنِ زَيدٍ آلُ شَمّاسِ
خلت الديار من العزيز الغالي
سليمان الصولة خلت الديار من العزيز الغالي فاندب معي القمر المقيم ببالي
أحبها وأحبته
إلياس أبو شبكة أَحبَّها وَأَحَبَّتهُ وَماتا عَلى هَوىً وَتَلاقِ