العودة للتصفح مجزوء الرمل الخفيف المتقارب البسيط الطويل
يا مليك الحسن عزت دولتك
زكي مباركيا مليكَ الحسنِ عزّت دولتُك
ورَعَت آلهَة الحبّ صباك
شرعةُ الإسعادِ فينا شرعتُك
وهدى الإشفاق والعطفِ هداك
أنت أنقذت فؤادي من جواه
وسقيت الروح أكوابَ الصفاء
آن أن ينسى فؤادي ما شجاه
نسخَ الإقبال أيام الشقاء
ساعةٌ مرّت وفي القلب هواك
ساحر النغمة خفّاقَ الجناح
يرشفُ اللثمةَ من كأس لماك
في ظلال الأنس والصفو المتاح
سكبت نجواك في الروح الأمان
وأراني الوصل أسرار جمالك
فتمَثّلت فراديسَ الجنان
ورأيتُ الخلدَ منضور وصالِك
وقفَ النجمُ وألفى بالهُ
ليعُدَّ اللمح من قلبى وقلبِك
ويحَ هذا النجم ممّا هالهُ
في ضميرِ الليل من حبّي وحبّك
غارَت الأنجم من قلبى الطروب
ما يقول الناسُ لو شاموا غرامي
أنا بالأفنان فتاكٌ لعوب
يزدهيني الغيّ في تيهِ هيامى
شبهةٌ في قلبك البكر يلوح
طيفها المرتاب في إنسان عينِك
أنا يا مولاي لو تعلمُ روح
يهصرُ المطلولَ من مائدِ غصنِك
تنظرُ الساعة من حين لحين
ليت شعري ما الذي يستعجلك
إنّ هذا الوصل أحلام سنين
فاتّق الحب ودع ما يشغلك
قصائد مختارة
إلى الله أشكو أنني إن ذكرتهم
عثمان زناتي إلى الله أشكو أنني إنْ ذكرتُهم أموتُ مِرارًا ثم أحيا فأُنشَرُ
كاد يمضي العام يا حلو التثني
عباس محمود العقاد كاد يمضي العام يا حل و التثني أو تولَّى
صح جسمًا فشاقت الأرض عينيه
عباس محمود العقاد صح جسمًا فشاقت الأرض عيني ه جمالًا وفتنة وضياءَ
ملكت غلاما جميعي له
صلاح الدين الصفدي ملكت غلاماً جميعي له وخذ خبري فيه أخبرك عنه
كأنه فرد أقوت مراتعه
جبلة بن الحارث كأنّه فَردٌ أقوتْ مراتِعُهُ بُرْقُ الجُنَيْنَةِ فالأخْرابُ فالدّورُ
بنفسي حبيبا قبره راح روضة
صلاح الدين الصفدي بنفسي حبيباً قبره راح روضةً خمائلها مسروقةٌ من مخائله