العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط البسيط الخفيف
شموس بلادي
ليث الصندوقأفتحُ للفجر نافذتي
لتدخلَ غرفتيَ الشمسُ
منقوعة ًبالندى والعبير
تُشاركني لقمتي وثيابي
وترتاحُ من رحلة القفز فوقَ الحدود
تتبعني مثلَ طفلٍ
لنبحثَ في زحمةِ الباص
عن مقعدٍ شاغرٍ لكلينا
* * *
وبالرغم من أنني
أستعين بقرص الدواء على ألمي
وأني تعوّدتُ وحدي أخوضُ بحار الندم
وأني إذا قصمَ الحزنُ ظهري
أحفر كالصلّ لي مخبئاً في صخور الألم
وبالرغم مما تحرّقَ
في إحتفال الشموع
من السنوات
لكنني لم أزل أترقّبُ
أن تنزلَ الشمسُ للطرقات
وأني أعدّ فراشي لها
وأسقي (السنادين) في الشرفات
* * *
إيهٍ شموس بلاديَ
لمّا نزل أصدقاء
هنالك من يتربّص
أن يحبسَ النورَ في قفصٍ
ويفصل ما بيننا بجدار
أوصليني إلى أخر العمر
كي أنفخَ الروحَ في الذكريات
أوصلي بسراديب أعمارنا الطرقات
علّقي في الغصونِ الفوانيس
حتى ليختلط الأمر
فالنور يؤكلُ
والثمرات تضيء
قصائد مختارة
وذو اللب وقاف لدى كل مشكل
محمد بن حازم الباهلي وذو اللبِّ وقاف لدى كلِّ مشكلٍ ولا خيرَ في التقليدِ تفهّما
بشرى لقد شرح العزيز سعيد
صالح مجدي بك بُشرى لَقَد شَرح العَزيز سَعيدُ صَدر المَدارس وَهوَ مِنهُ حَميدُ
يا من تبجح في الدنيا وزخرفها
ابن المعتز يا مَن تَبَجَّحَ في الدُنيا وَزُخرُفِها كُن مِن صُروفِ لَياليها عَلى حَذَرِ
كل شيء فيك يغري
حسن أبو علة كل شيء فيك يغري ناظري حين أراكا
لله منزل قصف قد سما شرفا
بطرس كرامة للَه منزل قصفٍ قد سما شرفاً حتى أرانا نجوم الزهر في الزهر
يا خليلا أجل كل خليل
حمزة الملك طمبل يا خليلا أجل كل خليل وجميلا أحب كل جميل