العودة للتصفح الطويل البسيط السريع
ألرجل الذي أكل نفسه
ليث الصندوقأحبّ آلافا ً من المرّات
لم تبقَ من شجيرة في الليل ما راقصها
حتى العماراتِ عليها بصمتْ شفاهُهُ قلبين
قد جرّب الجنس بدون متعة
كأنّه يسكر من قنينة فارغة
شقّق بالمقصّ في ستارة الشمس طريقَ العمى
وأرجحتْ عواصفُ التشريدِ عينيه
كقنديلين في مقبرة
* * *
ضاجع آلافا ً من البغايا
قاتل في أوجارهِ الوحشَ على الجيف
أطلق ألقابَ الدهاقين على أعمدة الكهرباء
ثقّبَ في الجدران ظنّاً أنّ فيها الشهد
توّجَ في غرفتِهِ اللصوصَ
أسيادا ًعلى لحافِهِ الهريء
لطّعَ أطباقَ المقاهي
وحصى الأرصفة
ونامَ في (خرائبٍ)
تأنفُ أنْ تبولَ فيها الكلاب
* * *
وبعد أنْ ذرّتْ دقيقَ عُمرهِ مطحنة السنين
لمّا يعدْ يذكُر
من جَمع نساءٍ
تحته عَبَرنَ مثلَ موجةِ الساقية
غيرَ ارتجافِ امرأةٍ
ماتتْ على أرصفة القهر ، ولكنْ
لم تزلْ رجفتها في عمره زلزال
قصائد مختارة
أعيني جودا بالدموع فأشرِعا
زينب بنت العوام أَعَيْنَيَّ جُودا بِالدُّمُوعِ فَأَشْرِعا عَلَى رَجُلٍ طَلْقِ الْيَدَيْنِ كَرِيمِ
أهوى الحديث إذا ما كان يذكر لي
ابن حزم الأندلسي أَهْوَى الحَدِيثَ إِذَا مَا كَانَ يُذْكَرُ لِي فِيهِ وَيَعْبَقُ لِي عَنْ عَنْبَرٍ أَرجِ
عرب الثأر فاهتفي يا ضحايا
بدر شاكر السياب بسمت النور في ثغور الجراح أنت قبل الصباح نجم الصباح
الحي الغامض
وديع سعادة على عجَل وبفتَّاحة العلب في يدي
إني أنا الفتح سمعتم به
ابن النحاس الحلبي إني أنا الفتح سمعتم به ما همه حرب ولا صلح
مغير بدر السما الفتاك حالي الشمائل
أحمد بن عبد الرحمن الآنسي مغير بدر السما الفتاك حالي الشمائل ساجي الرنا والمقل