العودة للتصفح الهزج البسيط البسيط الخفيف البسيط البسيط
أيا ليلة بالأنس راقت كؤوسها
إبراهيم اليازجيأَيا لَيلَةً بِالأُنسِ راقَت كُؤوسُها
فَنالَت بِها الأَلبابُ أَطيَبَ مَرشَفِ
رَوى حُسنَها عَن يوسُفِ الحسنِ وَاِغتَدى
بِها كُلُّ قَلبٍ قَلبَ يَعقوبَ إِذ جفي
لَقَد مَلَكَتْ مِنا العَواطفَ فَاِنثَنى
إَلَيها بِأَشجانِ الهَوى كُلّ مَعطَفِ
فَلَو أَبصَرَتْها عَين يَعقوبَ لَاِغتَدى
بِهِ شُغلٌ عَن قَلبِهِ المُتَلَهِّفِ
جَلاها لَنا ماضي السَليفةِ بارعٌ
طَويل يَدٍ في كُلِّ فَنٍّ مُثَقَفِ
وَأَودَعَها مِن لُطفِهِ وَشماله
بَدائعَ سحرٍ في النُهى مُتَصَرِّفِ
وَأَلبَسَها مِن حسنِ يوسفَ حُلةً
وَلا مثل ذيَّاكَ القَميصِ المغوّفِ
وَقَلّدها مِن دمعِ يَعقوبَ إِذ همى
قَلائدَ دُرٍّ بِالبَهاءِ مُرصَّفِ
فَلا زالَ رَوضاً لِلّطائفِ مُحْيياً
بِطيب شَذا أَنفاسِهِ كُلّ مُدنَفِ
يَمرُّ نَسيمُ الشُكرِ في عَذَباتِهِ
فَيَنشُرُ عُرفَ الطِّيبِ في كُلِّ مَوقفِ
قصائد مختارة
بدت في نسوة مثل المها
كشاجم بَدَتْ في نِسْوَةٍ مِثْل ال مَهَا أُدْمِجْنَ إِدْمَاجَا
يا شمعة حالتي في العشق حالتها
المفتي عبداللطيف فتح الله يا شَمعة حالَتي في العشقِ حالَتُها مِثل الضّنى وَكِلانا فيهِ مُحترقُ
لله صب غدا بالرسم منشغفا
بطرس كرامة للَه صبّ غدا بالرسم منشغفا ولم ير الجسم ذا من أعجب العجب
أي رمس طوى السنين مئات
أحمد تقي الدين أيُّ رمسٍ طوى السنينَ مئاتٍ ينشرُ الطيبَ عن مكارمِ أمسِ
لأبكين على نفسي وحق ليه
ابو العتاهية لَأَبكِيَنَّ عَلى نَفسي وَحَقَّ لِيَه يا عَينُ لا تَبخَلي عَنّي بِعِبرَتِيَه
كل الورى قصدهم بالجيد لو وقعوا
ابن سودون كل الورى قصدهم بالجيد لو وقعوا وليس في قصده كُلٌّ بمسعود