العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل الوافر مجزوء الوافر الطويل مجزوء الرجز
لمن الصمت والفؤاد المشرد
ابراهيم ناجيدنا الموعدُ والغرفـ
ـة وكر للمواعيد
وجاءت ربّة الحسن
كمزمور لداوود
فرفّ البشر في الصمت الـ
ـذي خيم في الغرفه
وثارت حيرتي الهوجا
ء بين الفجر والعفه
وثارت آه من ثور
ة هذي اللهفة الحرّى
هنا الحسن الذي يدعو
ك في بسماته السكرى
وهذا الجسم يا ظمآ
ن في دارك كم يغري
أطهراً تدعي اليوم
فماذا نلت من طهر
هنا الحلم الذي أبصر
تَ في غفوة حرمانك
هنا الكأس التي تزري
بما جمّعت في حانك
هنا اللهب الذي جُسـ
ـد في نهد وفي ساقِ
على مذبحة المعبو
د قدم طهرك الباقي
نداء بين عينيك
كهذا الليل مجهولُ
يجاوبه حنينٌ ثا
ر في قلبيَ مخبول
فقلت الليل يا من كن
ت عند الليل قربانا
لنغرق في دخان الجسـ
ـم أشجاناً وحرمانا
فنام الضوء خجلانا
على مصباح نشوانِ
قريراً لا تنبهه
سوى أنات تحنان
وكان الليل مرتميا
على النافذة الوسنَى
تلصّص خلسة يرنو
إلى معبدنا الأسنى
فشاع السر بين الليـ
ـل والأنجم والزهر
وإذ بالفجر بساما
إلى إلفين في خدر
قصائد مختارة
أذكر مولانا ولم ينس عبده
ابن فركون أذَكّرُ مَولانا ولمْ ينْسَ عبْدَهُ على مطْلبٍ يُحْظي بما شِئْتُ عندَهُ
كاد يمضي العام يا حلو التثني
عباس محمود العقاد كاد يمضي العام يا حل و التثني أو تولَّى
أعبد الله أنت أحق ماش
الفرزدق أَعَبدَ اللَهِ أَنتَ أَحَقُّ ماشٍ وَساعٍ بِالجَماهيرِ الكِبارِ
بكف مقرطق خنث
أحمد بن أبي فنن بكَفّ مقرطقٍ خنِثٍ تطيبُ بطيبه الريبُ
ينازعني شوق إلى الثغر هاجس
ظافر الحداد يُنازِعُني شوقٌ إلى الثغرِ هاجسُ أَثارتْه أنفاسُ النسيمِ النَّفائسُ
إذا بدا قوس السما في
المفتي عبداللطيف فتح الله إِذا بَدا قَوسُ السّما في الس سُحبِ فيهِ زالَ خَوفُ