العودة للتصفح المجتث الوافر الطويل الطويل الطويل الطويل
يا مهدي الدر بين الحبر والورق
إبراهيم اليازجييا مُهدي الدُّرِّ بَينَ الحبرِ وَالوَرَقِ
قَلائِداً بِحُلاها طوَّقَتْ عُنُقِي
تِلكَ القَوافي الَّتي كَالزَهرِ قَد طَلَعَت
تَزهو بِثَوبِ طِرازٍ باهرٍ الطُّرُقِ
مِن كُلِّ عَذراءَ وَافَت تَنجَلي فَجَلَت
كَأساً أَصَبتُ بِها سُكراً فَلَم أُفِقِِ
أَطَلتها أَسود القَلبِ الَّذي فَتَنَت
فَكانَ مِن حاسِديهِ أَسوَد الحَدقِ
رَبيبةٌ علِقَ القَلبُ الشَجِيُّ بِها
وَإِنَّما خُلقَ الإِنسانُ مِن عَلَقِ
أَهدى بِها بارعُ الأَوصافِ باهِرُها
ماضي بَنان كَمَرِّ البَرقِ مُنطَلقِ
فَتىً لَقَد باتَ بِالآدابِ مُشتَغِلاً
وَباتَ أَمثالَهُ بِاللَهوِ وَالنَزقِ
ذَكيُّ قَلبٍ بِنارِ الحلم مُتّقدٌ
جَرى بنَطقٍ كَسَيلِ المُزنِ مَندَفقِ
وَحَبّذا في الفَتى حِلمٌ يَزيِّنُهُ
وَفودُهُ غَيرَ تالٍ سورةَ الفَلَقِ
فَما كمَالُ الفَتى بِالشَيبِ في شعرٍ
لَكِن كَمالُ الفَتى بِالشيبِ في الخُلُقِِ
قصائد مختارة
لنا صديق مربى
صلاح الدين الصفدي لنا صديقٌ مربى في الكيس عاش وعاشر
وذي أذنين لا تعيان قولا
أبو طالب المأموني وذي أذنين لا تعيان قولا وجوف للحوائج ذي احتمال
رميت ظباء القفر كيما تصيدها
أبو العلاء المعري رَمَيتَ ظِباءَ القَفرِ كَيما تَصيدَها وَمَن صادَ عَفوَ اللَهِ أَرمى وَأَصيَدُ
ولما نزلنا شيحة الرمل أعرضت
الصمة القشيري ولما نزلنا شيحة الرمل أعرضت ولاحت لنا حزوى وأعلامها الغبر
توهم فينا الناس أمرا وصممت
جلال الدين المكرم توهم فينا الناس أمراً وصممت على ذاك منهم أنفس وقلوب
ورب لويلة عانقت فيها
علي الغراب الصفاقسي ورُبّ لُويْلة عانقتُ فيها قضيب البان من فوق الكثيب