العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل الوافر الوافر
بيكاسو يرسم قطعاناً من الثيران ويقتلها
ليث الصندوققلتُ لبيكاسو : كرونيكا نُقلتْ في الليل إلى أمريكا
قالَ : ( وفي كأس الخمر طفتْ مُقلته كفقاعة )
كانت إسبانيا تلهث خلف اللوحة
والقتلى من حرب الشعب
يبيعون الأكفان لقتلى حرب الردّة
الثورُ الإسبانيّ يموتُ بلا طعنات
والروث يفوحُ معَ الموسيقى
من عربات الغجر
* *
في اليوم التالي لمكوت كرونيكا في المتحف
ثارت كلّ براكين العالم
وأكفّ الأطفال غدتْ سبطانات
تَطوّرَ فنّ القتل كثيراً
تحت الأنقاض توارت مدنٌ
وصيارفة الثورة في البورصة عَرَضوا الثورَ المسلوخ
بعد سنين من أرق ٍنامَ العالم
والطائرة المملوءة ُركاباً
ألقتْ بحمولتها في فوّهة البركان
* *
أمريكا تحشو بملايين الدولارات سحابات الصيف
أمريكا تبتاع بيوضَ البط ّالإسبانيّ
ليفقسَ عن ديناصورات
أمريكا توقد في رايتها خمسين سراجاً
من نفط ( الأوبك )
وتظل الراية ُمن فرط ِالعُتمة مُزرقّة
إنطفأت نيرانُ الحرب
وما زالَ دخانٌ في الأفق
والجنرالُ بأنجم رتبتِهِ الذهبيةِ
يرجم شيطانَ الشاعر لوركا
هبّتْ أولى نسماتِ خريفٍ ماطر
فارتفعتْ فوقَ الأكفان رؤوسُ الموتى
اشلاءً تبحث عن بُقيتها في المحرقة البشرية
محضَ هياكل تنهض
ثمّ يطوّحُها الإعصار
والمنفيون يعودون إلى أوطان أكثر حزناً مبتسمين
أوجههم شاحبة
وهي تحدّق في القمر المتمدّد بين الأحراج
تثقبه طلقاتُ القناصة
* *
مات فرانكو
واصابعُهُ فوق زناد مسدسه
فلقد افلحَ في ترويض ملايين الثيران
ماتَ رضيّاً
ونتانة جوربه الصوف تُخالط رائحة الموتى
أما بيكاسو
فلقد احسنَ ؟ بالأبيض والأسود؟
إنطاقَ اللوان جميعاً
قصائد مختارة
وبي حلاوي عنده
ابن الوردي وبي حلاوِي عندَهُ روحي عليهِ ناطفَهْ
ميلاد شاعر
علي محمود طه هَبَطَ الأرضَ كالشعاعِ السنيِّ بعصا ساحرٍ وقلْبِ نبيِّ
أتحسبني بعد السلو متيما
القاضي الفاضل أَتَحسَبُني بَعدَ السُلُوِّ مُتَيَّماً وَأَنَّ ولوعي بِالغَرامِ ولوعي
كتبت فليتني منيت وصلا
العباس بن الأحنف كَتَبتُ فَلَيتَني مُنّيتُ وَصلاً وَلَم أَكتُب إِلَيكِ بِما كَتَبتُ
هي الذات التي فوق البراق
عبد الغني النابلسي هي الذات التي فوق البراقِ تحن إلى ذرى السبع الطباقِ
ماذا الوقوف بموطنٍ متنكرٍ
عبد الحسين الأزري ماذا الوقوف بموطنٍ متنكرٍ لك في الحياة وأنت فيه واثق