محيي الدين بن عربي
محيي الدين بن عربي هو أحد أبرز فلاسفة الصوفية وعلمائها الأجلاء، وُلد بالأندلس وهاجر منها ليطوف بلاد الشام والعراق والحجاز، مستقرًا بدمشق حيث توفي. ترك إرثًا ضخمًا من المؤلفات التي أسست لمفهوم "وحدة الوجود" وأثرت بعمق في الفكر الإسلامي، أبرزها "الفتوحات المكية" و"فصوص الحكم".
إجمالي القصائد
590
قل لمن قال لنا
محيي الدين بن عربي
قل لمن قال لنا
اتبعوا رسْلنا
سرائر الأعيان
محيي الدين بن عربي
سرائرُ الأعيان
لاحت على الأكوانِ
يا طللا عند الأثيل دارسا
محيي الدين بن عربي
يا طَلَلاً عِندَ الأَثيلِ دارِسا
لاعَبتُ فيهِ خُرّداً أَوانِسا
عد عن جنات عدن
محيي الدين بن عربي
عدّ عن جناتِ عدن
وارتسم في الصدرِ الأوَّلِ
تاهت على النفوس القلوب
محيي الدين بن عربي
تاهت على النفوسِ القلوبُ
فسُرَّ عاذِلٌ ورَقيبُ
أيا روضة الوادي أجب ربة الحمى
محيي الدين بن عربي
أَيا رَوضَةَ الوادي أَجِب رَبَّةَ الحِمى
وَذاتَ الثَنايا الغُرَّ يا رَوضَةَ الوادي
قف بالطلول الدارسات بلعلع
محيي الدين بن عربي
قِف بِالطَلولِ الدارِساتِ بِلَعلَعِ
وَاِندُب أَحِبَّتَنا بِذاكَ البَلقَعِ
الحق للرحمن في العرش
محيي الدين بن عربي
الحقُّ للرحمن في العرشِ
وفي السمواتِ وفي الفرشِ
بالجزع بين الأبرقين الموعد
محيي الدين بن عربي
بِالجِزعِ بَينَ الأَبرَقَينِ المَوعِدُ
فَأَنِخ رَكائِبَنا فَهذا المَورِدُ
يا من إذا أبصرته
محيي الدين بن عربي
يا من إذا أبصرتُه
أبصرتُ نفسي وإذا
يا أيها البيت العتيق تعالى
محيي الدين بن عربي
يا أَيُّها البَيتُ العَتيقُ تَعالى
نورٌ لَكُم بِقُلوبِنا يَتَلالا
ولما رأيت الكون يعلو ويسفل
محيي الدين بن عربي
ولما رأيت الكونَ يعلو ويسفلُ
وبينهما الأمر الإلهي ينزلُ
بين النقا ولعلع
محيي الدين بن عربي
بَينَ النَقا وَلَعلَعِ
ظِباءُ ذاتِ الأَجرَعِ
إذا أخذ الفرقان من كان يتقي
محيي الدين بن عربي
إذا أخذ الفرقان من كان يتقي
جزاءً لتقواه وعفواً وتكفيرا
وجوده منتج كوني لنعلمه
محيي الدين بن عربي
وجوده مُنتجٌ كوني لنعلمه
والعلم بي منتج للعلم بالله
أضاء بذات الأضا بارق
محيي الدين بن عربي
أَضاءَ بِذاتِ الأَضا بارِقٌ
مِنَ النورِ في جَوِّها خافِقُ
أقول وعندي انني لست قائلا
محيي الدين بن عربي
أقول وعندي انني لست قائلاً
بنفسي ولكني أقول كما قالا
يذكرني حال الشبيبة والشرخ
محيي الدين بن عربي
يُذَكِّرُني حالُ الشَبيبَةِ وَالشَرخِ
حَديثاً لَنا بَينَ الحَديثَةِ وَالكَرخِ
ما رأينا من غاية
محيي الدين بن عربي
ما رأينا من غايةٍ
إلا كانت لنا ابتدا
أطارح كل هاتفة بأيك
محيي الدين بن عربي
أُطارِحُ كُلَّ هاتِفَةٍ بِأَيكٍ
عَلى فَنَنٍ بِأَفنانِ الشُجونِ