العودة للتصفح الوافر الخفيف الكامل الوافر السريع
يا طللا عند الأثيل دارسا
محيي الدين بن عربييا طَلَلاً عِندَ الأَثيلِ دارِسا
لاعَبتُ فيهِ خُرّداً أَوانِسا
بِالأَمسِ كانَ مُؤنِساً وَضاحِكاً
وَاليَومَ أَضحى موحِشاً وَعابِسا
نَأوا وَلَم أَشعُرهُمُ فَما دَرَوا
أَنَّ عَلَيهِم مِن ضَميري حارِسا
يَتبَعهُمُ حَيثُ نَأوا وَخَيَّموا
وَقَد يَكونُ لِلمَطايا سائِسا
حَتّى إِذا حَلَّوا بِقَفرٍ بَلقَعٍ
وَخَيَّموا وَاِفتَرَشوا الطَنافِسا
عادَ بِهِم رَوضاً أَغَنَّ يانِعاً
مِن بَعدِ ما قَد كانَ قَفراً يابِسا
ما نَزَلوا مِن مَنزِلٍ إِلّا حَوى
مِن الحِسانِ رَوضَةً طَواوِسا
وَلا نَأوا عَن مَنزِلٍ إِلّا حَوى
مِن عاشِقيهِم أَرضُهُ نَواوِسا
قصائد مختارة
أأقتل بين جدك والمزاح
ابن الوردي أَأُقْتَلُ بينَ جدِّكَ والمزاحِ بنبلِ جفونِكَ المرضى الصحاحِ
وطاش لبي إذ عاينته فرحا
برهان الدين القيراطي وطاش لبي إذ عاينته فرحا ومن ينل غاية لم يرجها يطش
في امتزاج الوجود بالعدم
عبد الغني النابلسي في امتزاج الوجود بالعدمِ واختلاط الحدوث بالقدمِ
حوراء ناصعة كأن بياضها
جبران خليل جبران حَوْرَاءُ نَاصِعَةٌ كَأَنَّ بَيَاضَهَا نَسْجٌ مِنَ اللَّمَّاحِ فِي النَّوَّارِ
شهدت بأن وعد الله حق
عبد الله بن رواحة شَهِدتُ بِأَنَّ وَعدَ اللَهِ حَقٌّ وَأَنَّ النارَ مَثوى الكافِرينا
وشادن أصبح فوق الصفه
الصاحب بن عباد وَشادِن أَصبَحَ فَوقَ الصِفَه قَد ظَلَم الصَبَّ وَما أَنصَفَه