العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الوافر المتقارب الرجز
يذكرني حال الشبيبة والشرخ
محيي الدين بن عربييُذَكِّرُني حالُ الشَبيبَةِ وَالشَرخِ
حَديثاً لَنا بَينَ الحَديثَةِ وَالكَرخِ
فَقَلَّت لِنَفسي فيهِ خَمسينَ حِجَّةً
وَقَد صِرتُ مِن طولِ التَفَكُّرِ كَالفَرخِ
تُذَكِّرُني أَكنافَ سَلعٍ وَحاجِرٍ
وَتَذكُرُ لي حالَ الشَبيبَةِ وَالشَرخِ
وَسَوقَ المَطايا مُنجِداً ثُمَّ مُتهِماً
وَقَدحي لَها نارَ القِفارِ مَعَ المَرخِ
قصائد مختارة
خبرونا أن قد هجوت ابن رومي
ابن الرومي خَبَّرُونا أنْ قد هجوتَ ابن رومي يٍ وما أنت من رجال جهادِهْ
عودت كفك بسطا في السماح فما
صلاح الدين الصفدي عودت كفك بسطاً في السماح فما قبضت إلا على القرطاس والقلم
قد جاءنا الورق الذي وفرته
كشاجم قَدْ جَاءَنَا الوَرِقُ الذِي وَفَّرْتَهُ وَالظَّبْيُ والسَّرْجُ المُحَلَّى والفَرَسْ
ولولا أنني أرجو خلاصا
ابن الوردي ولولا أنني أرجو خلاصاً منَ الأحكامِ كنتُ قتلتُ نفسي
وريم رمتني ألحاظه
السري الرفاء وريمٍ رَمَتْنيَ ألحاظُه فَبِتُّ أسيراً لها مُوثَقا
أبت سيوف مذحج وهمدان
هانئ الأرحبي أَبَتْ سُيوفُ مَذْحِجٍ وَهَمْدانْ أَن لا يَرُدّوا نَعثَلاً كَما كانْ