العودة للتصفح مجزوء الخفيف مجزوء الرمل الطويل الطويل الطويل
بين النقا ولعلع
محيي الدين بن عربيبَينَ النَقا وَلَعلَعِ
ظِباءُ ذاتِ الأَجرَعِ
تَرعى بِها في خَمَرٍ
خَمائِلاً وَتَرتَعي
ما طَلَعَت أَهِلَّةٌ
بِأُفقِ ذاكَ المَطلَعِ
إِلّا وَدَدتُ أَنَّها
مِن حَذَرٍ لَم تَطلُعِ
وَلا بَدَت لامِعَةٌ
مِن بَرقِ ذاكَ اليَرمَعِ
إِلّا اِشتَهَيتُ أَنَّها
لَما بِنا لَم تَلمَعِ
يا دَمعَتي فَاِنسَكِبي
يا مُقلَتي لا تُقلِعي
يا زَفرَتي خُذ صُعُداً
يا كَبِدي تَصَدَّعي
وَأَنتَ يا حادي اِتَّئِد
فَالنارُ بَينَ أَضلُعي
قَد فَنِيَت مِمّا جَرى
خَوفَ الفِراقِ أَدمُعي
حَتّى إِذا حَلَّ النَوى
لَم تَلقَ عَيناً تَدمَعِ
فَاِرحَل إِلى وادي اللِوى
مَرتَعِهِم وَمَصرَعي
إِنَّ بِهِ أَحِبَّتي
عِندَ مِياهِ الأَجرَعِ
وَنادِهِم مَن لِفَتىً
ذي لَوعَةٍ مَوَدِّعِ
رَمَت بِهِ أَشجانُهُ
بَهماءَ رَسمٍ بَلقَعِ
يا قَمَراً تَحتَ دُجىً
خُذ مِنهُ شَيئاً وَدَعِ
وَزَوِّديهِ نَظرَةً
مِن خَلفِ ذاكَ البُرقُعِ
لِأَنَّهُ يَضعُفُ عَن
دَركِ الجَمالِ الأَروَعِ
أَو عَلِّليهِ بِالمُنى
عَساهُ يَحيا وَيَعي
ما هُوَ إِلّا مَيِّتٌ
بَينَ النَقا وَلَعلَعِ
فَمُتُّ يَأساً وَأَسىً
كَما أَنا في مَوضِعي
ما صَدَقَت ريحُ الصَبا
حينَ أَتَت بِالخُدَعِ
قَد تَكذِبُ الريحُ إِذا
تُسمِعُ ما لَم تَسمَعِ
قصائد مختارة
إنما همتي غلا
ابو نواس إنّما همّتي غلا مٌ وسؤلي ومطلبي
المصلوب
محمد القيسي لأني حينما أبحرت في عينيك كان الحزن موّالي وكان الجرح في أعماق أعماقي ,
سادتي كم أتشكى
ابن نباته المصري سادتي كم أتشكى لحليّ يتغمَّمْ
فان تسق من أعناب وج فإننا
أبو الهندي فان تُسقَ مِن أَعنابِ وَجٍّ فإِنَّنا لَنا العَينُ تَجري مِن كَسيسٍ وَمن خَمرِ
إذا كنت استهديك خمراً فإنني
طانيوس عبده إذا كنت استهديك خمراً فإنني سأهديكها روحاً بشكل نظيم
يمينا برب النجم والنجم إذ يسري
عبد الغفار الأخرس يَميناً بربِّ النجم والنجم إذ يسري ومَن أنزل الآيات في مُحكَمِ الذكرِ