العصر العباسي

السري الرفاء

السري الرفاء هو شاعر عباسي من الموصل اشتهر بمهارة الرفاءة قبل أن ينتقل إلى بلاط سيف الدولة الحمداني بحلب حيث شهد أوج عطائه الشعري.
تدهورت أحواله بعد ذلك في بغداد بسبب مواجهته النقدية مع الخالديين، ما اضطره للعمل وراقاً، وتوفي فقيراً، لكنه ترك خلفه ديواناً شعرياً غنياً بالوصف والتصوير البديع.

إجمالي القصائد 258

سلوت محمدا لما تمادى

السري الرفاء
الوافر
سَلَوْتُ محمَّداً لمَّا تَمادى به الهِجرانُ وانقطَع العِتابُ

يا حسن لينوفر شغفت به

السري الرفاء
المنسرح
يا حُسْنَ لَيْنُوفَرٍ شُغِفْتُ به يمنَحُه الماءُ صفْوَ مشروبِهْ

لبست مصندلة الثياب فمن رأى

السري الرفاء
الكامل
لَبِسَت مُصَندَلةَ الثِّيابِ فَمن رأى قمراً تَسربَلَ بعدَها أثوابا

فلقد حدا برق الغليل

السري الرفاء
مجزوء الكامل
فلقَد حَدا برقُ الغلي لِ سحائبَ الدمعِ السَّكوبِ

أهدت على نأي المحل وقد

السري الرفاء
أحذ الكامل
أهدتْ على نأيِ المحلِّ وقد أنأى التصبُّرَ طولُ هِجْرتِها

لا تأخذني بجرم كاسات

السري الرفاء
المنسرح
لا تأخُذَنِّي بجُرمِ كاساتِ فما جناياتُها جِناياتي

سارية في الظلام مهدية

السري الرفاء
المنسرح
ساريةٌ في الظَّلامِ مُهدِيةٌ إلى النفوسِ الرَّدى بلا حَرَجِ

زدني من العذل فيها أيها اللاحي

السري الرفاء
البسيط
زِدْني منَ العَذلِ فيها أيُّها اللاحي إنَّ الفُؤادَ إليها جِدُّ مُرتاحِ

لم ألق ريحانة ولا راحا

السري الرفاء
المنسرح
لم أَلْقَ رَيحانةً ولا رَاحا إلا ثَنَتْني إليكَ مُرتاحا

وهواك لو كان الملام صلاحا

السري الرفاء
الكامل
وهواكَ لو كان المَلامُ صَلاحا ما زادَ قلبي لوعةً وجِراحا

قم بنا قبل غرة الإصباح

السري الرفاء
الخفيف
قُمْ بنا قبلَ غُرَّةِ الإصباحِ وقيامِ السُّقاةِ بالأقداحِ

أعاد الحيا سكر النبات وقد صحا

السري الرفاء
الطويل
أعادَ الحَيا سُكْرَ النَّباتِ وقد صَحا وجدَّدَ من عهدِ الربيعِ الذي انمحى

وباكية ليلها كله

السري الرفاء
المتقارب
وباكيةٍ ليلَها كلَّه تحاكي الصَّباحَ بمِصباحِها

الكأس تهدي إلى شرابها فرحا

السري الرفاء
البسيط
الكَأسُ تُهْدِي إلى شُرَّابِها فَرَحَاً فَمَا لِهَذَا الفَتَى صِفْرَاً مِنَ الفَرَحِ

فتوحك ردت بهجة الملك سرمدا

السري الرفاء
الطويل
فتوحُك رَدَّتْ بَهجةَ المُلكِ سَرمَدَا وأنتَ حُسامُ اللهِ فَلَّ بِكَ العِدا

رد جفني بسافح الدمع يندى

السري الرفاء
الخفيف
رَدَّ جَفني بسَافحِ الدَّمعِ يَندى حينَ حيَّيتُه فأحسَنَ رَدَّا

أقبل كالذود رعت شوارده

السري الرفاء
الرجز
أقبلَ كالذَّوْدِ رَعَتْ شَوارِدُه أغرُّ لا تَكذِبُنا مَواعِدُه

سهادي فيك أعذب من رقادي

السري الرفاء
الوافر
سُهادي فيكَ أعذبُ من رُقادي وغَيِّي فيكَ أحسنُ من رَشادي