العودة للتصفح السريع الكامل الطويل الوافر الرجز الطويل
أعاد الحيا سكر النبات وقد صحا
السري الرفاءأعادَ الحَيا سُكْرَ النَّباتِ وقد صَحا
وجدَّدَ من عهدِ الربيعِ الذي انمحى
وباتَ زِنادُ البرقِ يَقدَحُ نارَه
على الآسِ حتى اهتزَّ فيه وقدَّحا
كأنَّ حَمامَ الرَّوضِ نَشْوَانُ كلما
ترنَّمَ في أغصانِه أو تَرَجَّحا
ولاذَ نسيمُ الرَّوْضِ من طولِ سَيرِه
حسيراً بأطرافِ الغصونِ مُطلَّحا
فباشرَ وَرْدَ الأُقحوانِ مُشرَّفاً
وصافحَ وردَ الباقِلاَءِ مجنَّحا
وحلَّلَ من أزرارِهِ النَّوْرَ فاغتدَى
كلفظِ جَليبٍ همَّ أن يتفصَّحا
وشَقَّ على لونِ الخدودِ شَقائقاً
رأَته عيونُ السِّربِ أبهى وأصلَحا
أراكَ نصالَ النَّبلِ قبلَ اتِّضاحِه
وحلَّ خَراجُ النبلِ حينَ تفتَّحا
قصائد مختارة
ليت ابن شمعون درى أنه
بلبل الغرام الحاجري لَيتَ اِبنُ شَمعونٍ دَرى أَنَّهُ يَفعَلُ فِعلَ الأَرقَمِ القاتِلِ
غطت يداك علي في لحدي
أبو تمام غَطَّت يَداكَ عَلَيَّ في لَحدي وَبَقيتَ ما مُدَّ المَدى بَعدي
أقيك بنفسي أيها المصطفى الذي
علي بن أبي طالب أَقيكَ بِنَفسي أَيُّها المُصطفى الَّذي هَدانا بِهِ الرَحمَنُ مِن عَمَهِ الجَهلِ
ألا سائل هوازن هل أتاها
دريد بن الصمة أَلا سائِل هَوازِنَ هَل أَتاها بِما فَعَلَت بِيَ الجَعراءُ وَحدي
قد أغتدي والليل داج عسكره
ابو نواس قَد أَغتَدي وَاللَيلُ داجٍ عَسكَرُه وَالصُبحُ يَفري جُلَّهُ وَيَدحَرُه
مكانك يا غرب فسوف تحاسب
أبو بكر التونسي مَكانَكَ يا غَرب فَسَوفَ تحاسب لَدى عادل يدري الخَفايا وَيحسب